الرفاعي ســــــيـد أحــمــد الـعطـــار

مرحبا بأحباب الله وحبيبه المصطفى

صلى الله عليه وآله وسلم

( سجلوا معنا وساهموا ) بأرائكم البناءة

نحو مجتمع صوفى خالى من الشوائب

وأزرعوا هنا ماتحبوا أن تحصدوه يوم العرض

على الكريم الرحمن الرحيم

أهلاً بكم ومرحباً

الرفاعي ســــــيـد أحــمــد الـعطـــار

منتدى لمحبي الله ورسوله الذاكرين الله ومكتبة صوفية
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصائد للمجالس الرفاعية 1

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيداحمدالعطار
خـا د م الـمـنـتـد ى
avatar

عدد المساهمات : 820
تاريخ التسجيل : 11/12/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: قصائد للمجالس الرفاعية 1   الإثنين 26 نوفمبر 2018, 2:39 am

بسم الله الرحمن الرحيم 
رضي الله عن سيدي أحمد الرفاعي وخليفته سيدي الرواس القائل:- 
قرأنا بجِفْرِ الغيبِ سبعَةَ أسْطُرٍ ـ نظَمْنَ لأهلِ الفهمِ أَفلاذَ جوهَرِ
تواضَعْ إذا ألفيْتَ ربَّ تواضُعٍ ـ وقابِلْ بكِبْرِ القلبِ للمتكَبِّرِ
وباعِدْ أُناساً بالظَّلامِ قد انْطوَوْا ـ وصاحِبْ بصدقِ الحالِ كلَّ منوَّرِ
وجانِبْ بعزْمٍ منكَ من قامَ حاسِداً ـ وخذْ نفحَةً من فكرَةِ المُتَفَكِّرِ
ولا تبسُطْنَ كفًّا ولا تغلُلْنَ يداً ـ وِساطاً كشأنِ الهاشِمِيِّ المُطَهَّرِ
وسلِّمْ لأهلِ الأَمرِ ما عِشتَ أَمرهُمْ ـ وكنْ ناصِراً للشَّرعِ غير محقِّرِ
وعامِلْ بحُسْنِ الخَلقِ كلَّ امْرِءٍ وكنْ ـ شديداً على ذي الخِدْعَةِ المُتَنَكِّرِ
ووحِّدْ وخَلِّ الإتِّحادَ وأَهلَهُ ـ وخُذْها تَماماً تلكَ سبعَةُ أَسْطُرِ

............................................


قال سيدي الرواس رضي الله عنه في ديوانه مشكاة اليقين ص 29
وقلت أبرز من خزامة المدد درر التهذيب المنثورة
وأنظمها بهذه المقصورة

..............
سرْ بطريقِ اللهِ حتَّى المُنْتَهى ... إذْ ليس للإَنسانِ إِلاَّ ما سعَى
وقفْ على البابِ الإِلهِيِّ وكنْ ... مُقتفِياً بالصِّدقِ إِثرَ المُصْطفى
وصحِّحِ النيَّةَ في الدِّينِ فما ... للعبدِ عند الرَّبِّ إِلاَّ ما نوَى
وسلسِلِ الدَّمعَ على الخدِّ دُجًى ... فكم جرَى الخيرُ إذا الدَّمعُ جرَى
وحاذِرِ الغفلَةَ أنْ تُبلى بها ... فما مُحِبٌّ حاذِقٌ كمن سهَا
وكنْ مع الشَّرعِ ولازِمْ حكمَهُ ... فظُلمَةُ القبرِ جَزاءُ من عدَا
وإِنْ دُعيتَ لكلامِ المُصْطَفى ... أَطِعْ وحاذِرِ لا تكنْ كمن طغَى
فأَمرُهُ عن ربِّهِ وإنَّهُ ... لم يَنْطِقَنْ وحقِّهِ عن الهوَى
وجانِبِ الهَوَى ولا تركَنْ له ... فكم له مُنْصَرِعٌ على القَفَا
ودعْ حِمى العِصيانِ يوشَكُ الفتَى ... يعثُرُ إِنْ حامَ الفَتَى حولَ الحِمَى
وكحِّلِ العينَ بإِثْمَدِ التُّقَى ... فإنَّما الوِزْرُ إلى العينِ عَمَا
وخذْ معاني الغيبِ عن شريعَةٍ ... منْهَجُها لربِّنا النَّهجْ السِّوَى
ولا ترَ النَّفسَ فإنَّ الدَّاءَ أَنْ ... يُكابِرَ المرءُ أوِ النَّفسَ يَرَى
وفارِقِ الخِلَّ الذي طريقُهُ ... مُجْتَذِبٌ زِمامَهُ إلى الغَوَى
ورافِقِ التَّقيَّ واغْنَمْ وقتَهُ ... فلذَّةُ العيشِ بأَصحابِ التَّقَى
وارْوِ كلامَ المُصْطَفى مُحَقَّقاً ... ما كُلُّ راوٍ إِنْ روَى القولَ رَوَى
واسْرِ مع القومِ على آدابِهِمْ ... عندَ الصَّباحِ يحمدُ القومُ السُّرَى
وسلِّمِ الأمرَ لمولاكَ وكنْ ... مُعتصِماً بحبلِهِ عن السِّوَى
ولازِمِ البيتَ بخُلقٍ رَيِّضٍ ... كم آفةٍ تأتي الفَتَى إذا مَشَى
وصنْ بنيَّ العينَ لا تنظرْ بها ... إِلاَّ مُباحاً وبه الشَّرعُ أَتَى
ورِجلَكَ احفظْها فلا تبعَثْ بها ... لغيرِ ما يُرضي أَساطينَ النُّهَى
وباعِدِ الكِبْرَ ولا تحفَلْ به ... فالكِبْرُ قاطِعٌ أساليبَ العُلَى
وكنْ وَقوراً رَبَّ خُلْقٍ رَيِّضٍ ... ما خفَّ في مجلِسِهِ رَبُّ حِجَا
واجعلْ نِظامَ الدِّينِ حُكماً قاطِعاً ... لا تقضِ بالرَّأيِ إذا الدِّينُ قَضَى
وخالِفِ المُعْوَجَّ في مذهبِهِ ... إِنْ سَفُلَ الشَّأنُ به وإِنْ عَلا
ولدِفاعِ الكَرْبِ باللهِ استغِثْ ... فإنَّ ربِّي لم يخيِّبْ من دَعا
وخذْ من الخَشْيَةِ دِرعاً صَيِّناً ... واذْكُرْ بها مُوسى وسيناءَ طُوَى
فالأَمرُ لله تعالى راجِعٌ ... وعندَهُ سُبحانَهُ كلُّ المُنَى
واسَتقْصِرِ الأَوقاتَ واعملْ ضمنَها ... للهِ مشغولاً بفكْرِ المُلْتَقَى
وعامِلِ الدُّنيا على مشرَبِها ... فإنَّما الدُّنيا قصيرَةُ المَدَى
إِن خادَعَتْكَ رُحْ بها معتبِراً ... ما صَنَعَتْ بغشِّها فيمَنْ مَضَى
وخُذْ من اللَّيلِ زَماناً طيِّباً ... الصُّبحُ لا تغفَلْ به ولا الضُّحَى
ولاحِظِ الأَنفاسَ في مُرورِها ... فليسَ بالفتَى المُحِبُّ إِنْ لَهَا
وطيِّبِ الفقيرَ واجبُرْ قلبَهُ ... لكلُّ ما يمكِنُ واترُكْ ما نأَى
وصافِ من صافاكَ واحفَظْ وُدُّهُ ... ولا تكنْ محتفِلاً بمن قَلَى
وعظِّمِ الخِلَّ الوَفِيَّ باطِناً ... وخلِّ بالإِهمالِ قلباً من جَفَا
وإِنْ علوْتَ كنْ لطيفَ مشرَبٍ ... ما أقبَحَ الفَظَّ الغَليظَ إِنْ عَلا
وصِرْ رَؤوفَ القلب بالنَّاسِ وكنْ ... مُخالِفاً لربِّ لؤْمٍ قد قَسَا
وكنْ سخِيًّا من حلالٍ وارِدٍ ... إليكَ من إِحسانِ رافِعِ العُلَى
إِنَّ السَّخِيَّ بحرامٍ نَكِدٌ ... مع البخيلِ المُفرِطِ الشُّحِّ استوَى
وقاطِعِ الكَذوبَ في فِرْيَتِهِ ... فإنَّما المَلعونُ عادٌ افْتَرَى
وخَلِّ من رابَى وخذْهُ جانِباً ... فالجائعُ الفقيرُ آكِلُ الرِّبا
وخادِشُ الأَعراضِ لا تقرَبْ له ... دهراً فذاكَ دربُهُ دربُ لَظَى
ورُدَّ للنَّمَّامِ ما يأتي به ... لوجهِهِ فذاكَ مأسورُ الهَوَى
وإِنْ ترَ المُطيعَ فاقْبِضْ ذيلَهُ ... وفارِقَنْ وجهاً وقلباً من عَصَى
أعظِمْ شُؤُنَ الصَّحبِ طُرًّا إنَّهم ... أَئمَّةٌ والكُلُّ منهم مُقْتَدَى
والآلُ آلُ المُرْتَضى فاحْبِبْهُمُ ... حبًّا لذاتِ المُصْطَفى والمُرْتضَى
واحْبِبْ رجالَ اللهِ للهِ وقفْ ... ببابِهِمْ والله خيرُ من هَدَى
وكنْ لهم لأَجلِهِ مُصْطفِياً ... قد يصطَفي العبدُ من الله اصْطَفَى
ولا ترَ التَّأثيرَ فيهم إنَّه ... شِرْكٌ بلِ الفَعَّالُ يُمضي ما مَضَى
آثارَ أسرارٍ بهم أَودَعَها ... كاللَّيلِ قد أودَعَهُ عتمَ الدُّجَى
واحْفَظْ لهم حُقوقَهُمْ لأَجلِهِ ... أهلُ العُقولِ تَرْتَضي من ارْتَضى
وهم لَعَمْري لو عرَفْتَ من هُمُ ... أَتباعَ طَهَ التَّابِعونَ من قفَا
من قالَ إنِّي منهمْ ولم يكنْ ... مقيَّداً بالشَّرعِ ضلَّ وغَوَى
بيِّنةٌ ظاهِرةٌ فخُذْ بها ... ودعْ سبيلَ كاذِبٍ قدِ ادَّعَى
واعطِفَ على الجَارِ وكنْ عزًّا له ... واستعمِلِ العفوَ إذا الجارُ اعْتَدَى
وصلْ أُولي الأَرحامَ مهما قاطَعوا ... عن قطعِهِمْ نبيُّنا الطُّهْرُ نَهَى
للوالِدَيْنِ احفَظْ حُقوقاً جَمَّةً ... حالَ الحياةِ أَو هُما تحت الثَّرَى
واحفَظْ وِداداً من أَحبَّاهُ وكنْ ... ممتَثِلاً في ذاكَ أَمرَ المُجْتَبَى
وارْعَ بنيَّ العهدَ لا تهمِلْ له ... أَمراً فحكْمُ العهدِ ديناً يُبْتَغَى
وصُنْ حُقوقَ النَّاسِ لا تعبَثْ بها ... بذلك السَّطرُ على اللَّوحِ جَرَى
ينكشِفُ الغِطاءُ بالموتِ وقدْ ... يُسأَلُ عن أَفعالِهِ من قد بَغَى
واكْظِمِ الغيظَ وطِبْ قلباً ولا ... تسترسِلِ النَّبْلَ متى الذِّئبُ عَوَى
وخُذْ من القلبِ سلاحاً ماضِياً ... على العدوِّ إِنْ بِلا حقٍّ سَطَا
اقْرَبَ للتَّقوى ترى العفوَ فكنْ ... عند بُروزِ قُدرةٍ ممَّن عَفَا
وإِنْ دَهى طامِسُ كربٍ فاعْتَصِمْ ... باللهِ كم كربٍ بذا الشَّأْنِ انْجَلَى
وإِنْ تناهَى فادِحٌ بشدَّةٍ ... قلْ حسبيَ اللهُ تعالى وكَفَى



.....................................





يقول السيد محمد مهدي آل خزام الصيادي الرفاعي الشهير بالرواس قدس الله روحه ورضي الله عنه:

هذه القصيدة بوارقية نسقتها بشأن الإسم المحمدي العظيم ،

الذي رآى العارفون ذكره أمرا ذا بال 

يستفتح ببسم الله الرحمن الرحيم:

محمد مثالها الفرداني = بميمها الأول مجلى الآن

من منتقى إرادة عنوانها = يفيض ما حكم في الزمان
على مطاف كل روح نزهت = بطورها من خدع الشيطان
وفيه من مجلى اشارة الوحا = مناط ما جلجل من برهان
وفيه من مثالها ماهية = مخصوصة بذلك العنوان
وفيه من مدار مبدأ الورى = مدارك الإيمان والأمان
وفيه من معنى مقامات النهى = منبر علم صين المعاني
وفيه مضمار شوؤن سبرها = مد شراع الفضل والعرفان
وفيه محضر الشهود بارز = في مشهد الواحد دون ثاني
وفيه ما لو نطقت آياته = بنوعه لصحت المباني
وفيه ما كر بمدة الخفا = على محيط مشرق الفرقان
من حبل حاء الحكم عند طية = حافلة بنورها الرباني
من حيطة بكل باب حطة = مطلسم بحكم القرآن
من حيرة بارزة بحسنها = من فوق عرش حضرة الإحسان
من حملة كونية ملكية = مدت حبال دولة الكيان
من حوزة شرقية غربية = فلا مماثل ولا مدان
من حفلة فتاكة فعالة = صوالة بعسكر روحاني
من حيدري نيطة نظامها = اتى بواضح من البيان
الى نسيق ميم مجراها الذي = طاف بمرساها على الأكوان
الى محياه المفيض مددا = لكل قاص في الورى وداني
إلى منيع مجده وجده = وما طوى بنشره المصان
إلى مكانة له باذخة = جليلة شامخة الأركان
إلى مقام قوس قربه = لدى التدلي ولدى التداني
إلى مطاف روحه بحضرة = معصومة عن عالم الإنسان
إلى مراح ما وراء المنتهى = من مطلع الغيوب للعياني
بنوع عقد حبلها بدالها = لدورة الآباد والألوان
وعنه دارها ودرب دارها = فحاؤها والدال والميمان
محمد محمد محمد = صلى عليه منزل المثاني
...........................

قال سيدي الرواس رضي الله عنه في ديوانه مشكاة اليقين ص 45 :
وقلت أكشف المهمة بروح نبي الرحمة صلى الله عليه وسلم.
بروحِ رسولِ اللهِ يُنهَجُ للرَّبِّ…ويحصُلُ كلُّ القصدِ في البُعْدِ والقُربِ
حظيرَتُهُ معنى حَظيرَةِ ربِّهِ…لها المَدَدُ المَبْسوطُ للعجْمِ والعُرْبِ
أجِلْ في حِماها القلبُ واجْلُ بنورِها…غِشاءَ أَفانينِ الهُمومِ عنِ القلبِ



قال سيدي الرواس رضي الله عنه في ديوانه مشكاة اليقين ص 45 :
وقلت غائباً بالحبائب ، عن صلاة الرغائب 
رغِبْنا بأَسرارِ الشُّهودِ لوجهِكمْ…وتلك المعاني عن صلاةِ الرَّغائبِ
يُجانِبُ منَّا القلبُ كلَّ مُزَمْزِمٍ…وَلوهٍ أَثارَ العَجَّ بينَ الجَنائبِ
وإنَّا قد اختَرْنا على الأَينِ صُحبَةً…لمشهدِكُمْ عن كلِّ خلٍّ وصاحِبِ
وغِبْنا بكم عنَّا فأنتمْ حياتُنا…ومضمونُ ما نبغي وكلُّ المآرِبِ
وإنَّا لعُمْيٌ عن سِواكم وحقِّكم…ففي الطَمْسِ عن شرقِ الورَى والمَغارِبِ
وأنتم لنا في شَرعَةِ القلبِ مذهبٌ…وكم للمُحِبِّينَ الأُولى من مذاهِبِ
ومن عَجَبٍ يحلو لنا بغرامِكُمْ…أَفانينُ أَنواعِ العَنا والمَتاعِبِ
أجلْ نحن صُمٌّ في محاضِرِ كونِنا…بمنهَجِكم عن عَتْبِ كلِّ مُعاتِبِ
جعلناكُمُ في موقفِ القلبِ قبلَةً…زوانا سَناها عن جميعِ الجوانِبِ
وأنتم لنا في الحشرِ والنَّشرِ مطلَبٌ…قُطِعنا بكم عن بارِزاتِ المطالِبِ
رقيقتُكُمْ أَهدَتْ لمِعْراجِ روحِنا…هُدًى فالْتوى عن كلِّ آتٍ وذاهِبِ
شهِدْنا لكم في مهْمَهِ الغيبِ سَبْسَبا…إذا زمْزَمَ الرُّكبانُ بين السَّباسِبِ
أَما والذي أولاكُمُو العزَّ والعُلى…وجرَّدَكُمْ سهماً لعينِ المُحارِبِ
وأَظهرَكُمْ من قلبِ صِبغَةِ هاشمٍ…وأعلى بكم عَلْيا لؤيِّ بن غالِبِ
وصيَّركُمْ مجْلى الخِطابِ لأمرِهِ…بخيرِ خِطابٍ عند خيرِ مُخاطِبِ
وأَثبتَكُمْ في حضرةِ القدسِ رحمَةً…لعُجْمِ البرايا كلِّها والأَعارِبِ
وكفَّ بكم كفَّ الخُطوبِ وصانَكُمْ…وصانَ بكم خُدَّامكُمْ في النَّوائِبِ
وأعطاكمُ السِّرَّ القديمَ تحقُّقاً…به فنشرتُمْ منه بيضَ المناقِبِ
وأَبدى لكم بالمُعجِزاتِ عَجائباً…لقد أدهشَتْ بالطَّوْلِ طورَ العَجائِبِ
وأَيَّدكم بالرُّعبِ حتَّى تبدَّدَتْ لديكم…من الأَعداءِ دُهْمُ العَصائِبِ
ونوَّر فيكم قلبَ كلِّ موحَّدٍ…وأَطلعَكُمْ شمساً لروحِ الحبائِبِ
وسلسَلَ من راحاتِكم بحرَ فيضِهِ…فسحَّ على طلاَّبكُمْ بالمواهِبِ
وطهَّركُمْ من مسِّ كلِّ نقيصَةٍ…وصانَ حِماكُمْ من غُبارِ المَعائِبِ
وأَبرزَ من سُلطانِ نورِ جمالِكُمْ…شُهوداً إلهِيًّا لعينِ المُراقِبِ
عُبيدُكُمُ ما غابَ عنكم برمْشَةٍ…بحالٍ أَمينٍ أَو مَريعٍ وغالِبِ
ترقْرَقَ فيه سرُّكُمْ فأَقامَهُ…بهمَّتِكُمْ في شامِخاتِ المراتِبِ
وأَعلى له فوقَ الثُّريَّا مناقِباً…وزاحَمَ فيكم ثابِتاتِ الكواكِبِ
وذاقَ لطيفَ الخمرِ من حانِ قربِكُمْ…فغاب بسكْرٍ عن جميعِ المَشارِبِ
أفضتُمْ عليه طَوْرَكُمْ وخِلالَكُمْ…فصارَ بكم سُلطانَ أهلِ المَناصِبِ
أَلا يا أَطبَّاءَ القُلوبِ ألِيَّةً…بكم ولأنتم حِصْنُنا في المَصائِبِ
تولَّهتُ فيكم قبل تكويني طينَتي…ومن عَجَبٍ في حاضِرٍ شوكُ غائِبِ
إذا ما بكَتْ عيني لطالِعِ وجهِكُمْ…تُوَفِّي لأَحزانٍ بصبِّ السَّحائِبِ
ويعجبُ عُذَّالي لموتي بحبِّكُمْ…إِذا لم أمُتْ هذا عجيبُ العَجائِبِ
مكاسِبُ أَقوامٍ نُضارٌ مُرَوْنَقٌ…ونظْرَتكم يا قومُ كلُّ مكاسِبي
حجبْتُمْ لِساني أن يَفوهَ بسرِّكم…حَناناً عليه يا رقاقَ الحَواجِبِ
فحُبُّكُمُ فرضٌ على كلِّ عاقِلٍ…نقدِّمُهُ دِيناً على كلِّ واجِبِ
تقومُ فُروضُ الدِّينِ طرًّا بحبُّكم…ولا دِينَ في قرآنِنا للمُجانِبِ
ولو ملأ الدنيا علوماً جليلةً…وسيَّرَ للقرآنِ بيضَ الرَّكائِبِ
وآذاكُمُو قلباً فذاك بحزْيِهِ…رَهينٌ عن الباري بعيدُ التَّقارُبِ
يواظِبُ قلبي أن يطوفَ ببابِكُمْ…فأنعِمْ بقلبي فهو خيرُ مُواظِبِ
ولمَّا قبلتُمْ عبدَكُمْ يا أحبَّتي…غَدا طوْلُكُمْ في طَوْرِ سرِّي مُراقِبي
وذابَ بكم قلبي ومن عجبِ الهوَى…أراكم بقلبٍ في الحَقيقةِ ذائِبِ
سبقْتُ بكم سُفَّارَكم يومَ زمزَموا…على قدَمي مذ أسرعوا بالنَّجائِبِ
يُحاسِبُني منكم جَلالٌ مُطَمْطَمٌ…فأَرهَبُ عزًّا من جَلالِ المُحاسِبِ
ولمَّا وسمْتوني غَريباً بحزْبِكم…أَتيتُ بمعنى حبِّكم بالغَرائِبِ
طويْتُ بِساطَ الكائناتِ جميعِها…لأجلِكم أَغرابِها والأَقارِبِ
وسِرتُ وحيداً فانجلَتْ لي بسرِّكُمْ…شُموسٌ ودارَتْ في الوُجودِ مَواكِبي
وهَبْتُمْ لنا الآمالَ عَزَّ مَقامكُمْ…فلم نخشَ يا أهلَ العَطا سلبَ سالِبِ
جذبتُمْ عِنانَ الرُّوحِ منَّا فأَقبلتْ…لأعْتابِكُمْ تُلْوى بأَشرفِ جاذِبِ
وما أنتُمُ إِلاَّ عُيونُ أُولي الهُدى…إذا الغَيُّ أَجرى صافِناتِ الغَياهِبِ
عليكم صلاةُ اللهِ تشملُ رحبَكُمْ…بطِيبٍ زكيٍّ يا أَجلَّ الأَطايِبِ


عُبَيْدُكُمُ المهْدِيُّ أمَّ رِحابَكُمْ…بلا جسمِ قلبٍ لا ولا روحَ قالِبِ


تجرَّد عنه فانِياً بجمالِكُمْ…وماتَ ليُحْييهِ شَميمُ التَّناسُبِ


فقولوا له قمْ حيَّ قلبٍ وقالِبٍ…مُرَوٍّى بفيضٍ وافِرِ السُّحبِ ساكِبِ


فما غيركُمْ أعني ولم أبغِ مظهري…لطرزٍ ولا أُمِّي الحَصانَ ولا أَبي


وحيَّتْكُمُ السَّبْعُ المَثاني بنشرِها…بألحانِ غيبٍ طيِّباتِ المَضارِبِ


تمدُّ لكُمْ من جانِبِ اللهِ منَّةٌ…تفيضُ ببحرٍ عامِرِ الموجِ لاجِبِ


ليرغَبَ فيكُمْ قلبُ من هو عبدُكُمْ…بنِمْطِ التَّجلِّي عن صلاةِ الرَّغائِبِ


..........................


قُلوبُ الأولياءِ لها سُيوفٌ
وتَفْعَلُ فوقَ أفْعالِ السُّيوفِ
تُصَيِّرُ مأمَنَ الأعداءِ خَوْفاً
وتُجري الأمنَ في اليومِ المَخوفِ
وتَخْتَرِقُ الصُّفوفَ بغيرِ خَيلٍ
وتَجْمَعُ في الوَغى شَعَثَ الصُّفوفِ
يَمُرُّ الواحِدُ الطَّيَّارُ منها
فَيَفْتُكُ حينَ يَهْجِمُ بالأُلوفِ
عَصائِبُنا بِهمْ أهلُ المَعالي
جَحاجِحَةُ الحِمى سودُ الشُّفوفِ
شُموسٌ بالمَعارِفِ زاهِراتٌ
حُفِظْنَ مَدى الزَّمانِ منَ الكُسوُفِ
عِصابةُ حَضرةِ الغَوْثِ الرِّفاعي
أبي العبَّاسِ ذي القلبِ الرَّؤوفِ
مَتينِ الجأشِ قافِ ذوي التَّجَلِّي
كَريمِ الخُلْقِ ذي الطَّبْعِ الألوفِ
رَصينٌ ذو مُحاضَرَةٍ مَكينٌ
وسَمْكُ الدَّهْرِ يُمطِرُ بالحُتوفِ
سَخِيٌّ هاشميُّ الطَّوْرِ ماجَتْ
على ساحاتِهِ سُحْبُ الضُّيوفِ
يَقومُ على المَحَجَّةِ أحْمَدِيًّا
إذا عَجِزَ الرِّجالُ عن الوُقوفِ
ويَقْطَعُ حَبلَ جاحِدِهِ بِسِرٍّ
إلهِيٍّ كما بالعَهْدِ يوفي
نَسَجْتُ لهُ من المَنْظومِ ثوباً
نَظَمْتُ بِسِلْكهِ دُرَرَ الحُروفِ
وجِئْتُ بِلَهْفَتي وعَناءِ قلبي
حِمى الفَحْلِ الحُسَيْنِيِّ العَطوفِ
وقُلْتٌ لِهِمَّتي البُشْرى أنيخي
ببابِ أبي العَواجِزِ ثمَّ طوفي
وقومي واقْعُدي طَرَباً وأمْناً
وإيَّاكِ العُكوفَ عن العُكوفِ
ألا فاسْتَحْقِري الأخْطارَ إنَّا
لِجَلْجَلَةِ الفُتوحِ على شُروفِ
فَذا غَوثٌ بِهِمَّتِهِ جِهاراً
مَشَيْنا فوقَ بارِقَةِ السُّيوفِ

...............................

_________________


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
ــــــــــــــــــــــــــــــ
فوضت أمرى إلى خالقى وقلت لقلبى كفاك الجليل
مدبر أمرى ولاعلـم لى فهو حــسبى ونعم الوكــيل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خـــادم الإمام الرفاعى
ســـيـد أحـمـد العطار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://saydatar.ahlamontada.com
سيداحمدالعطار
خـا د م الـمـنـتـد ى
avatar

عدد المساهمات : 820
تاريخ التسجيل : 11/12/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: قصائد للمجالس الرفاعية 1   الإثنين 26 نوفمبر 2018, 2:40 am

للغرام رجـــال : سيدي الرواس الرفاعي 

تِهْ غَراماً فللغَرامِ رِجالُ

وابْكِ ما شئتَ يومَ قومُكَ شالُوا

وتمَلْمَلْ يومَ الوَداعِ كئيباً

رُبَّما عهدَهُمْ عَليكَ أطالُوا

وتجرَّدْ عن طَوْرِ كونِكَ فيهِمْ

إنَّما هذه البَرايا ظِلالُ

واحْكمِ الوُدَّ بالهُيامِ دَواماً

ما بأَمرِ الهُيامِ قيلٌ وقَالُ

طهِّرِ القلبَ إنْ أَردْتَ هَواهُمْ

رُبَّ قولٍ ترُدُّهُ الأَفعَالُ

لا تكنْ في الغَرامِ رَبَّ لِسانٍ

دونَ قلبٍ فللهَوى أهْوَالُ

كم أُناسٍ طَغى الغَرامُ عليهِمْ

ورَماهُمْ فزُحْزِحوا إذْ قالوا

اكْتِمِ السِّرَّ ما قدرتَ وحاذَرْ

إنْ تكنْ كلَّ حظِّكَ الأَقْوَالُ

إنَّ في العاشِقينَ منَّا رِجالاً

هُمْ رِجالٌ شَكْلاً ومعنًى جِبَالُ

صارَعَتْهُمْ أَحوالُهُمْ فاسْتَقَرُّوا

بثَباتٍ وزالتِ الأَحْوَالُ

حقِّقِ الذَّوقَ واتبَعِ الإثْرَ واخْلِصْ

وتمكَّنْ فللوَغى أَبْطَالُ

عربَدَ القومُ عندَ نهلَةِ كأسٍ

واسْتُميلوا مع الشَّرابِ فمالُوا

وشرِبْنا الكُؤُسَ حتَّى تناهَتْ

وكأنَّ الشَّرابَ ماءٌ زُلالُ

هذه عِتْرَةُ الإِمامِ الرِّفاعِيِّ

وهو مولًى عن النَّبيِّ مِثَالُ

أَسَدُ القومِ فردُهُمْ مُقْتَداهُمْ

سابِقُ العارِفينَ أيَّانَ طالُوا

ذو البَراهينِ شيخُهُمْ وفَتاهُمْ

مَنْ ببُرْهانِهِ يُحَلُّ العِقَالُ

الإِمامُ السَّامي الجَنابِ المُفَدَّى

والَّذي حولَ بابِهِ الآمَالُ

علَّمَتْنا أحْوالُهُ سيرَةَ الصِّدْ

قِ عِياناً ونِعْمَتِ الأَحْوَالُ

حَيْدَرِيُّ الأَسرارِ سَبَّارُ غايا

تِ المَعالي قَوَّالُها الفَعَّالُ

سيِّدُ الأَولِياءِ قُطْبُ رَحاهُمْ

والَّذي سَحَّ من يَدَيهِ النَّوَالُ

كم أفاضَ الرَّحمنُ فيه شُؤناً

ضُرِبَتْ في أَخْبارِها الأَمْثَالُ

عرَّفَتْنا أَخلاقُهُ سيرَةَ الشَّا

رِعِ ذَوْقاً يا نِعْمَ تلكَ الخِصَالُ

إنَّ أهلَ القُلُوبِ في كلِّ فجٍّ

هُمْ عَلَيْهِ حتَّى القِيامَ عِيَالُ

_________________


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
ــــــــــــــــــــــــــــــ
فوضت أمرى إلى خالقى وقلت لقلبى كفاك الجليل
مدبر أمرى ولاعلـم لى فهو حــسبى ونعم الوكــيل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خـــادم الإمام الرفاعى
ســـيـد أحـمـد العطار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://saydatar.ahlamontada.com
سيداحمدالعطار
خـا د م الـمـنـتـد ى
avatar

عدد المساهمات : 820
تاريخ التسجيل : 11/12/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: قصائد للمجالس الرفاعية 1   الإثنين 26 نوفمبر 2018, 2:42 am

لسيدي الرواس الرفاعي :- 

نَحْنُ الرِّفاعيَّةُ الأعْلامُ ما بَرحَتْ

إِلاَّ ولاحَتْ لنا في الكَوْنِ أنْوارُ

جَلَّتْ مَظاهرُها سِرًّا وظاهِرُنا

طَوى نِظاماً به للفَضلِ مِضْمارُ

من كلِّ شَيخٍ كبيرٍ مُفْرَدٍ عَلَمٍ

كأنَّهُ عَلَمٌ في رأسِهِ نارُ

تَسَلَّقَتْ ذِرْوَةَ العَليا عَصائِبُنا

شُموسُ مَنْقَبَةٍ تُجْلى وأنْوارُ

طافَتْ بِنا الأولِياءُ الزُّهْرُ واحْتَفَلَتْ

بِعَهْدنا ولهم من حالِنا جارُ

طابَتْ مَعاهِدُنا لَذَّتْ مَوارِدُنا

عَزَّتْ مَشاهِدُنا والقومُ قد حاروا

لنا قُلوبٌ عن الأغْيارِ غائِبَةٌ

ونحنُ قومٌ مع المَحْبوبِ حُضَّارُ

يُكابِرُ الخَصْمُ كي يَطوي مَظاهِرنا

بالوَهمِ يَطوي وكَفُّ الغَيبِ نَشَّارُ

يُريدُ إبْطانَنا المَخْذولُ عن حَسَدٍ

ونحنُ قامَ لنا في الغَيبِ إظْهارُ

قد راحَ بالزُّورِ والبُهْتانِ مُنْتَصراً

وعندنا من جُنودِ الله أنْصارُ

مَواهِبُ الله لا تُمْحى بِشِنْشِنَة

من ذي ضَلالٍ وحالُ الغَيبِ قَهَّارُ

لنا مع الله أحْوالٌ مُؤَيَّدَةٌ

غَيباً وفيها لِسِرِّ الله أسرارُ

ثارَ الحَواسِدُ عَجْزاً قَصْدُهُمْ أثَراً

مِنَّا وفاتَهُمُ المَرْمى ولو طاروا

نحنُ الشُّموسُ التي ضِمْنَ العُلى سَطَعَتْ

والعُمْيُ قالوا دَجَتْ لمَّا لَها غاروا

نُبْنا الرَّسولَ بإرشادٍ ومَعرفةٍ

وبَحْرُنا عنهُ بالبُرْهانِ زَخَّارُ

واختارَنا الله أنصاراً لِمَنْهَجهِ

وإنَّما نائِبُ المُخْتارِ مُخْتارُ

نحنُ ارْتَقَينا مَراقي المَجدِ عن أدبٍ

غَضٍّ وفيه على حُسَّادِنا العارُ

رَمَوا نُجومَ العُلى طَيشاً بأسْهُمِهمْ

بينَ العُلى والثَّرى يا صاحِ أدْوارُ

قُمْنا فَقامَتْ شُؤُنُ الغَيبِ تَكْنِفُنا

وكُلُّنا بالشَّذا الغَيْبِيِّ مِعْطارُ

قلْ للأعادي رُوَيداً وارْقُبوا خَبَراً

من السَّماءِ صُرِعْتُمْ ما لكم دارُ

نِمْنا على الأمنِ رَيبٌ يُزَلْزِلُنا

والله للمُخْلِصِ المَكسورِ جَبَّارُ

رُمْتُمْ بنا أخذَ ثارٍ فاثْبُتوا وإذاً

منكمْ بِعَزمِ التَّجَلِّي يُؤْخَذُ الثَّارُ

هذا ضَمانٌ قَديمٌ خُطَّ في صُحُفٍ

غَيْبِيَّةٍ ولها المُخْتارُ سَبَّارُ

لنا من المُصْطَفى في كلِّ مَنْقَبَةٍ

شُؤُنُ سِرٍّ وأحوالٌ وأطْوارُ

قُمنا على مِنْبَرِ العَليا وقد سُدِلَتْ

على مَظاهِرِنا بالعِزِّ أسْتارُ

تلكَ البراهينُ والأيَّامُ شاهدةٌ

وللَّيالي حِكاياتٌ وأخْبارُ

وعندَ كَشْفِ الغطاءِ البَحْتِ يَظهرُ من

طَيِّ الخَبايا لأهلِ الذَّوقِ أسرارُ

فاشْهَدْ بَشائِرَنا وارْقُبْ أشائِرَنا

ويَفْعَلُ الله ما يقضي ويختارُ

_________________


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
ــــــــــــــــــــــــــــــ
فوضت أمرى إلى خالقى وقلت لقلبى كفاك الجليل
مدبر أمرى ولاعلـم لى فهو حــسبى ونعم الوكــيل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خـــادم الإمام الرفاعى
ســـيـد أحـمـد العطار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://saydatar.ahlamontada.com
سيداحمدالعطار
خـا د م الـمـنـتـد ى
avatar

عدد المساهمات : 820
تاريخ التسجيل : 11/12/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: قصائد للمجالس الرفاعية 1   الإثنين 26 نوفمبر 2018, 2:43 am

لسيدي الرواس الرفاعي :- 
يا آلهي بدولة الأسماء والتجلي . في الطمسة الظلماء
والشؤن التي بأمرك قامت . قبل إبراز هذه الأشياء
بمعاني الغيوب طياً ونشراً . بانطماسٍ وإتساع وانجلاء
بفنون الأسرار في كل أمرٍ . قام معناه تحت ذيل العماء
بمعالي صفات ذاتك والذات . ومجلا جلالها والبهاء
بالكرم القديم كل ما قد . صين أو جاء واضح الأنباء
بالنبيين بالحبيب الذي قام . أو جاء واضح الأنباء
عبدك المصطفى أجل البرايا . روحها عينٍ هامة الآلاء
بجميع الأبناء والصحب أنعم . بأصحاب النبي والأبناء
وبكل الأتباع أهل المعالي . والرجال الأكابر الأولياء
برجال الديوان والقوم أهل الحل . والعقد والهدى والوفاء
بصنوف الأقطاب طرّاً وبالأطراز. والحائرين والنجباء
وبكل الأبدال أعيان أهل الحال . والعارفين والعلماء
وبكل القلوب أعني قلوب . الخلص الواصلين والنقباء
وألولي الإصطلام أهل مقام . الوجد والصدق والصراط السواء
بفهوم جلوتها لذوي الأبصار. فاستسلموا لحكم القضاء
بوضوح البرهان في كل شيءٍ . بغموض الأسرار والإبداء
بك يا من أحطت بالكل علماً . وأفضت العلوم للأتقياء
فرج الكرب يا مهيمن عنا . وأعنا يا مسعف الضعفاء
وتدارك باللطف أنا ضعافٌ . وأكفنا شر صدمة الأهواء
وأغثنا واجعل لنا منك نصراً . ظاهراً باهراً على الأعداء
وأثبنا يا رب فتحاً قريباً .وامح ليل الضراء بالسراء
وأكفنا وصمة البلاء واغمس . أجسامنا ببحر الشفاء
واصرف الهم رب والغم وامحق . ما كرهناه من ثقيل البلاء
أسرع الغوث يا عظيم فإنا . قد دعوناك فاستجب للدعاء
................................
ورجوناك بالهادي المقيم على نجواك

_________________


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
ــــــــــــــــــــــــــــــ
فوضت أمرى إلى خالقى وقلت لقلبى كفاك الجليل
مدبر أمرى ولاعلـم لى فهو حــسبى ونعم الوكــيل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خـــادم الإمام الرفاعى
ســـيـد أحـمـد العطار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://saydatar.ahlamontada.com
سيداحمدالعطار
خـا د م الـمـنـتـد ى
avatar

عدد المساهمات : 820
تاريخ التسجيل : 11/12/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: قصائد للمجالس الرفاعية 1   الإثنين 26 نوفمبر 2018, 2:46 am

إن أردت إتصالاً:- 
يا أخا السير إن أردت وصالا *** ووصولاً إلى العلا واتصالا
بفسيح الوادي المقدس فاترك *** زمرة الحائرين واخلع نعالا
وتذلل واسلك طريق الرفاعي *** من كساه الرسول قالاً وحالا
ولديه الوفود كم قد أقالت *** عثرات وخففت أثقالا
وهو مأوى القفول في كل عصر *** كم جلا عن قلوبها أقفالا
وهو ليث الوغى وغيث البرايا *** منه تسقي قلوبها الآمالا
وهو السيل إن أردت علوماً *** وهو السيف إن أردت قتالا
وهو باب النبي لاثم يمناهـ *** جهاراً وقد تجلى تعالى
حين أبدى محمد معجزات *** معجزات لأحمد إجلالا
كيف لا وهو شبلـه وكذا الآ *** باء تعلو إن أنجبت أشبالا
وكذا الآل بالفضائل تسمو *** هكذا هكذا وإلا فلا لا
يا ابن بنت الرسول يا ابن علي *** من بعزم صم القلوب أسالا
يوم بدر وخيبر وحنين *** وتبوك كم للضلال أزالا
يا رفيع المقام يابن الرفاعي *** طبت نهجاً وبهجة وجمالا
رضي اللـه عنك يا سيد القوم *** الذي جل هيبة وجلالا
يا حمى الأولياء يا مقتداهم *** يا مجير الجاني إذا الذنب صالا
جد لعان بنظرة وتلطف *** لعبيد ما عنكمو قط مالا
بحماكم قد لاذ راوي أحاديث *** علاكم مفصلات طوالا
كم لكم من مآثر وصفات *** قد تجلت للناس سحراً حلالا
لو أردنا إيرادها بمقال *** لرأينا تفصيلـها إجمالا
آل طه لا زال في الكون منكم *** كل آن يرى الزمان رجالا
علماء أئمة أمراء *** أولياء وسادة أبطالا
ولديه الوفود كم قد أقالت *** عثرات وخففت أثقالافعالا

_________________


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
ــــــــــــــــــــــــــــــ
فوضت أمرى إلى خالقى وقلت لقلبى كفاك الجليل
مدبر أمرى ولاعلـم لى فهو حــسبى ونعم الوكــيل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خـــادم الإمام الرفاعى
ســـيـد أحـمـد العطار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://saydatar.ahlamontada.com
سيداحمدالعطار
خـا د م الـمـنـتـد ى
avatar

عدد المساهمات : 820
تاريخ التسجيل : 11/12/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: قصائد للمجالس الرفاعية 1   الإثنين 26 نوفمبر 2018, 2:47 am

قال سيدي الرواس رضي الله عنه في ديوانه مشكاة اليقين ص 69 :
وقلت أشرح سر طريق القوم الموصل إلى الصراط المستقيم

............................


تحلَّ بالصدقِ واذْكُرْ خاشِعاً وأَمِطْ…عن الفُؤادِ حِجابَ الوهمِ بالأَدَبِ
وسلِّمِ الأمرَ للرَّحمنِ متَّكِلاً…عليه وهو الكَريمُ الفارِجُ الكُرَبِ
واسْلكْ إِليهِ سَبيلَ المتَّقينَ بلا…زَيْغٍ وصحِّحْ سبيلَ القصدِ بالطَّلَبِ
وخُذْ إِمامَ الهُدى في كلِّ نازِلَةٍ…دِرعاً حَصيناً لدفْعِ الشَّكِّ والرِّيبِ
واعملْ بنُصحِ كتابِ اللهِ معتَقِداً…نُصوصَهُ فهو حقًّا أَشرَفُ الكُتُبِ
وتابِعِ الآلَ والأَصحابَ إِنَّ لهم…المُصْطَفى سبَباً ناهيكَ من سَبَبِ
وخلِّ عنك الهَوَى واهْجُرْ مَواطِنَهُ…وخُذْ بشرعِ الحَبيبِ المُصْطَفى وطِبِ
واسلكْ طريقَ شيخِ المتَّقينَ أَبي ال…عبَّاسِ شيخِ العُرَيْجا الطَّاهِرِ النَّسَبِ
فضمنَ مِنهاجِهِ علمٌ ومعرِفَةٌ…وسيرُ قلبٍ لرَبِّي غيرِ مُنْقَلِبِ
وخَشيةٌ وانْكِسارٌ واتِّصالُ يدٍ…بالهاشِمِيِّ إِمامِ العُجْمِ والعَرَبِ
خُذْها نصيحةَ شيخٍ رَبِّ تجربَةٍ…خافَ الذَّهابَ ولم يلفِتْ إِلى الذَّهَبِ
واجمعْ فُؤادَكَ واستَكْنِهْ حَقائقَها…واطرَحْ لنيلِ المُنى تأْويلَ كلِّ غَبي
فمن أَرادَ له الرَّحمنُ منزلَةً…زوَى الوُجودَ فلم يحضَرْ ولم يَغِبِ
يقومُ بالوجدِ والأَشواقُ تلفَحُهُ…ضمن الجَوانِحِ طيَّ اللَّيلِ باللَّهَبِ
حتَّى إذا ما سَقاهُ الوَصْلَ ماطِرَةً…بيضاءُ سَحَّتْ كسَحِّ السَّيلِ للعشبِ
وأَيقَظَتْهُ يدُ التَّوفيقِ من سِنَةٍ…ومزَّقَتْ عنه ما أَقصاهُ من حُجُبِ
بكَى وأَنَّ وضاءَتْ أَرضُ نِيَّتِهِ…كما أَضاءَتْ سماءُ الكونِ بالشُّهُبِ
وراحَ بالعزمِ لا ينفَكُّ مُعْتَمِداً…على الكَريمِ صَحيحَ القصدِ والأَرَبِ
كذاكَ من طهَّرَ الرَّحمنُ نِيَّتَهُ…يتوبُ إِلاَّ عن المَحْبوبِ لم يَتُبِ

_________________


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
ــــــــــــــــــــــــــــــ
فوضت أمرى إلى خالقى وقلت لقلبى كفاك الجليل
مدبر أمرى ولاعلـم لى فهو حــسبى ونعم الوكــيل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خـــادم الإمام الرفاعى
ســـيـد أحـمـد العطار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://saydatar.ahlamontada.com
سيداحمدالعطار
خـا د م الـمـنـتـد ى
avatar

عدد المساهمات : 820
تاريخ التسجيل : 11/12/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: قصائد للمجالس الرفاعية 1   الإثنين 26 نوفمبر 2018, 2:54 am

وقال أيضاً في ديوان المشكاة (ص: 50):

وقلت أذكر حكم الأدب لمن جرد العزم وعلى أثر القوم ذهب :- 

................
مَحاضِرُ القَومِ لا تَتْرُكْ بها الأدبا... فإنَّهُمْ لِشُؤُناتِ الخَفا رُقَبا
ولا تمِلْ عن طريقٍ أوضَحوهُ وكنْ... عبداً ذليلاً على الأقْدامِ مُنْتَصبا
واحْفظْ فُؤادكَ يا هذا بحضْرَتهِمْ... فَكمْ رأينا لهُمْ من طَوْرهِم عَجبا
كم جاءهُمْ جاهِلٌ والذُّلُّ يَصْحَبُه... فعادَ بالعِلمِ والخَيراتِ مُنْقَلبا
وكم أتى بِغُرورِ العلمِ مَجلِسهُمْ... شَخْصٌ فَرُدَّ سَقيمَ الرَأي مُكْتَئبا
حياةُ أسرارِهمْ للجاحدينَ طَوَوْا... في طيِّ أنيابِها في الرَّمْشَةِ العَطبا
مَنابِرُ الغَيْبِ تَبنيها عَزائمهُمْ... وكم وكَمْ شامخٍ في عَزمهِمْ خَرُبا
وكم فقيرٍ أتاهُمْ مُخلصاً ولِهاً... صارَ التُّرابُ له في تِبْرِهم ذَهَبا
وكم مَليٍّ من الأعراضِ طارَدهُمْ... طَوَوْا بأعراضِهِ من بأسِهمْ لَهَبا
لله عَزْمُهُمُ الفَعَّالُ كم فَعَلا... لله كفُّهمُ الفَيَّاضُ كم وهَبَا
للهِ كم غالِبٍ ردَّوهُ مُنغلِباً... وكم كسيرٍ بهم أعداءهُ غَلَبَا
أهلُ السُّيوفِ التي في غِمدِها قطَرَتْ... دماً منها نِصالُ القطعِ ما انْسَحَبَا
يُزحْزِحونَ الأَعادي عن مَراتِبِهم... إِنْ باعدَ الخصمُ في الأَقطارِ أَو قرُبَا
الفاتِكونَ بأسرارٍ مجرَّدَةٍ... والنَّاسِكونَ وسِتْرُ الليلِ ما انْجَذَبَا
والواهِبونَ الأَيادي من مكارِمِهِمْ... والمالِئونَ قُلوباً في الدُّجا رَهَبَا
والمُجهِدونَ بخيْلٍ لا عِنانَ لها... والكاتِبونَ بأَقلامٍ ومن كَتَبَا
والآخِذونَ إلى ربِّ العُلى سبباً... ياما أُحيلاهُ في تعريفِهِ سبَبَا
ونحنُ آلُ أبي العبَّاسِ سلسِلَةٌ... قد أَنجبَتْ في مباني نَظْمِها النُّجُبَا
ما ماتَ شيخُ العُرَيْجا جلَّ محضرُهُ... أَنَّى يموتُ وأَبقى مِثلنا عقَبَا
ورِثْتُهُ بمعانيهِ ورِفْعَتِهِ... وقد نصبْتُ له فوقَ السُّها طنَبَا
أَنا ابنُهُ واللَّيالي البيضُ شاهِدَةٌ... بأَنَّ قلبي لغيرِ اللهِ ما انقلَبَا
دعِ الحَسودَ على أَسقامِ باطِنِهِ... قد يستلِذُّ حِكاكَ الجلدِ مَنْ جَرُبَا
إِنَّ الخَواتيمَ في طيِّ الغُيوبِ لنا...كذا لنا اللهُ في منشورِنا كتَبَا
---------------*********** ---------------
وقال نفعنا الله به في ديوان المشكاة (ص: 52):


وقلت أتحدث بالنعمة، واستميح الحجاب لمن وفق من هذه الأمة :-

.............
طيبوا بِنا نحنُ طِيبٌ ... ... لروحِ كلِّ مُحِبِّ
نُبدي السَّناءَ فيُجْلى... ظُهراً بشرقٍ وغربِ
ونحن عِتْرَةُ قُطْبٍ...سَما على كلِّ قُطْبِ
حجَّتْ إليه المَعاني...ودمدَمَتْ كالمُلَبِّي
شيخُ العَواجِزِ ذُخري...نِبراسُ حضرَةِ قلبي
في الحالَتَيْنِ إِمامي..ما بين وهبٍ وسلبِ
فَنِيتُ فيه غَراماً... ومزَّقَ الوَجْدُ لُبِّي
يا عاذِلي أَنا هذا... مهما أَردْتَ فقُلْ بِي
إِبنُ الرِّفاعِيِّ شيْخي... في الأَولِياءِ وحبِّي
والهاشِمِيُّ نبيِّي... واللهُ قُدِّسَ ربِّي
وسُنَّةُ الطُّهْرِ ديني...ومنهَجُ الصَّحْبِ دَرْبي
وحُبُّ أَبناءِ طَهَ... سَيْفي على كلِّ خَطْبِ
على طريقِ الرِّفاعِي... زمزَمْتُ في اللهِ رَكْبي
يا حَادِيَ العِيسِ حَثًّا... إِلى البِطاحِ فسِرْ بِي
أَنا بأَحمدَ صَبٌّ... أُحِبُّ للدَّمعَ صبّي
ما بينَ وجدٍ وحالٍ... ونارِ شوقٍ وجذْبِ
ولَهْفِ هجرٍ ووصلٍ... وأَنِّ بعدٍ وقُرْبِ
يا ناصِحي خلِّ نُصْحي... واقْلِلْ بحقِّكَ عَتْبي
أَسمعْتَني النُّصحَ مُرًّا...... أَتعَبْتَ بالعَتْبِ قلبي
فهل كشَفْتَ غِطاءً... عن باطِنِ الأَمرِ يُنْبي
وهل رأَيتَ التَّجلِّي... مِنْ خلفِ رَفْرَفِ حُجْبِ
وهل رأَيتَ بِحانِي...مِنْ خمرَةِ الحُبِّ شُرْبي
ما لي وما للبَرايا...غُبارُ تُرْبٍ بتُرْبِ
لم يبقَ عندي مُقيماً... إِلاَّ محبَّةُ حِبِّي
والحِبُّ إِنْ مِتُّ رُوحي...وإِنْ مرِضْتُ فطِبِّي
يَفِيضُ مِنْ رَشِّ عيني... للهْفَتي فيضُ سُحْبِ
ويُزعِجُ الرَّكْبَ أَنِّي... بكلِّ شِعْبٍ فشِعْبِ
وبينَ عيني ونَوْمي...قامَ الغَرامُ بحَرْبِ
قالَ العَذولُ عَجيبٌ...وُلوهُ هذا المُحِبِّ
وصدَّ عنِّي ضَلالاً...ومسَّ عِرْضي بكِذْبِ
والحمدُ للهِ ما لي...ذَنْبٌ بلِ الحُبُّ ذَنْبي
إِنْ كانَ ذلك عَيْباً...رَضيتُ دهراً بعَيْبي
يا نفحَةَ الحِبِّ زُوري... يا نسمَةَ القُرْبِ هُبِّي
---------------*********** ---------------
وقال رضي الله عنه في ديوانه المشكاة ص 54 :
وقلت أذكر شأناً ربانياً ومعنىً أحمدياً:-

...........

جاءَ البشيرُ ليعْقوبي بيوسُفِهِ ... أَهلاً بيوسُفِ وقتٍ سرَّ يعْقوبي
رنَّتْ له في طريقِ السَّمعِ داعِيَةٌ... فقُمْتُ مُبْتهِجاً في طَوْرِ مجْذوبِ
أَرتاحُ هذا قَميصُ الوعدِ مسَّ به... على عُيونِ فُؤادي كفُّ مَحْبوبي
أَبصرتُ بعد انْطِماسٍ كنتُ أَحملُهُ... وراقَ لي من كُؤوسِ القربِ مَشْروبي
وصِرتُ أَشهَدُهُ في كلِّ بارِزَةٍ... وصِرْتُ أَقرأُهُ في كلِّ مكتوبِ
والصًّحوُ يُثبِتُ لي حالاً يُثَبِّتُني... والمحوُ يُبرِزُ عندي حالَ مسْلوبِ
لم أَخشَ بعد شُهودي حسنَ طلعَتِهِ... تلوينَ حالي بمعْزولٍ ومنصوبِ
إِنْ صحَّ لي وشُؤُنُ الكونِ عاطِلَةٌ... فلا ضِرارَ لَعَمْري ذاكَ مطْلوبي
أَقومُ والليلُ مُدْجاةٌ عوالِمُهُ... وذيلُهُ ساقِطٌ في شكلِ مسْحوبِ
أَإِنُّ أنَّةَ ثَكْلى الحيِّ فاقِدَةً... وأَستعيدُ صُراخاً شأْنَ مرْعُوبِ
وأَسْتميلُ غُصونَ البانِ عاكِفَةً... عليَّ أَطْيارُها تَصْغَى لتَشْبيبي
وحُجَّتي وقُفولُ القومِ قافِلَةً... بكلِّ خيرٍ مَسيري نحو مَرْغوبي
كأَنَّ بي يومَ أَن تُلْوى جَنائبُهُمْ... مَوْقورَةَ الرَّحلِ كَسباً ما بمسْلوبِ
أَطيرُ وجْداً ولي في النَّفْسِ مُثْقِلَةٌ... فكم لها قلتُ يا لوَّامَتي تُوبي
وراقِصاتٍ على الضِّلعَيْنِ قُلْنَ أَفِقْ... ما شأْنُ مُنْتَدِبٍ يسعَى كمَنْدوبِ
هذي السَّعادَةُ قد جاءتْكَ رافِلَةً... ببُرْدِها ضمنَ خِدْرِ الوهبِ مَضْروبِ
وخاطَبَتْكَ به العَلياءُ قائلَةً... قمْ أنتَ يا ابنَ رسولِ اللهِ مَخْطوبي
فاجْمَعْ شَتاتَ شُؤُنٍ أَنتَ صاحِبُها... وجُلْ بِبيدِ التَّدلِّي خيرَ مَصْحوبي
دنوتُ إذْ ذاكَ من طَوْرِ الخِطابِ وقد... أَجريتُ ضمنَ جوابي حُسْنُ أُسْلوبِ
ولاحَ لي جمعُ شَطْحٍ كِدْتُ أَشهَدُهُ... مَقامَ مرتَبَتي أَوهامَ مَغْلوبِ
وقُمتُ من حضرَتي والأُنْسُ يجمَعُني... وقد تولَّى رسولُ اللهِ تأْديبي
حكَّمْتُ فِقْهي بإِشْراقاتِ وارِدَتي... بالنَّصِّ لا بِمعاني فَهْمِ مَوْهوبِ
وكلُّ طارقِ إِلْهامٍ يُنازِلُني... قيَّدْتُهُ بقياسٍ غيرَ مَكْذوبِ
وقلتُ يا نَخْوَتي بالذِّلَّةِ انْقَطِعي... ويا عَلائقَ نفسي مرَّةً ذُوبي
فساقَني مِنْ أَبي الزَّهراءِ سوقُ هُدًى... إِلى العِراقِ وفاحَتُ نفحَةُ الطِّيبِ
وقيلَ لي خذْ لشيخِ المُتَّقينَ يداً... فتلك أَشرَفُ مَكْسوبٍ ومَوْهوبِ
فجُلْتُ واللَّمعَةُ البيضاءُ تسبِقُني... أَنَّى ذهبْتُ وهذا بُرْءُ أَيُّوبي
وجُبْتُ بيدَ دمشقٍ واتَّصلْتُ بها... وقد وقفْتُ بهاتيكَ المَحاريبِ
وبعدُ أَنْجَدْتُ حتَّى البَصْرَةَ اتَّضحتْ... بعدَ الغُموضِ ونارُ الوجدِ تَعْلو بِي
زرتُ المقامَ وإبراهيمَ واتَّخَذَتْ... ذاتي مُصلًّى به من بعدِ تَغْريبي
وضعتُ كفًّا بكفٍّ بالإِشارَةِ عن... أَمرٍ على بَيْعةِ الرِّضوانِ تَهذيبي
وكانَ شَيْخي من الأَوتادِ منزلَةً... وفي أُولي العلمِ فذًّا مثلَ يُعْسوبِ
أَلقى عليَّ إِشاراتٍ بدَمْدَمَةٍ... رَشيقَةٍ ذات تشريقٍ وتَغْريبِ
بنَى عليها سُلوكي كلُّها حكَمٌ... كلؤلؤٍ ببديعِ السِّلْكِ مَثْقوبِ
طرقْتُ بعدَ الهُجوعِ الحَيَّ مُمْتثِلاً... أَمرَ السَّمواتِ أَبغى قربَ مَرْقوبي
وصَلْتُ أُمَّ عِبَادٍ وَالصَّباحُ له... غَلاغِلٌ فيه أَصْنافُ الأَساليبِ
فجَّتْ لناظِرِ سِرِّي أَيُّ بارِقَةٍ... من ذلكَ القبْرِ أَحيَتْ مَيْتَ مَنْسوبي
فقلتُ يا نظرَتي بالحضرَةِ ابْتَهِجي... ويا زُلَيْخاءَ نفسي باللِّقا طِيبي
الحمدُ للهِ هذا بابُ سيِّدِنا... شيخِ العَواجِزِ حامِي كلِّ مَحْسوبِ
فتًى يُريعُ اللَّيالي بأْسُ صَوْلَتِهِ... ويستَريحُ لديهِ كلُّ مَتْعوبِ
من الحُسَيْنِ انتَقَى عقْدٌ يتيمَتُهُ... عَصْماءُ عاقبَةَ الزُّهرِ الشَّآبيبِ
ذو ساحةٍ من رِياضِ الخُلْدِ طافَ بها... من العُلى كلُّ روحِيٍّ وكُرُّبي
لُذْنا بديوانِ قدسٍ عند مرقَدِهِ... مُرَفْرَفٍ بشفوفِ الوَهْبِ مَنْصوبِ
وقد طرقْنا له الصَّحراءَ عافِيَةً... نَخُبُّ وجداً بتمزيقِ الجَلابيبِ
جَلا لنا قَبَساً من طُورِ قُبَّتِهِ... حَيَّ بنورٍ على الأَكنافِ مَصْبوبِ
وانشَقَّ عن فيضِ عِرفانٍ به جُمَلٌ... مبسوطَةٌ مزَجَتْ حُسْنَ التَّراكيبِ
أَحيتْ قُلوباً طَماها القبضُ فانبسَطَتْ... بفهْمِها غيرَ مقْروءٍ ومَكْتوبِ
مِنْ رشَّةِ ابنِ الرِّفاعِيِّ الإِمامِ روَتْ... حين ارتَوَتْ كلُّ أَنواعِ الأَعاجيبِ
هذا الذي هدَّ رُكْنَ الشَّطْحِ يومَ زَها... بخلعَةِ الفتحِ لكنْ زَهْوَ مَطْلوبِ
هذا الذي هزَّ سيفَ العزمِ مُنْتَدَباً... لله واطْرَحْ إِذاً هزَّ الأَحاديبِ
هذا الذي وصُدورُ القومِ شاهدَةٌ... مدَّ اليمينَ له الهادِي لتَقْريبِ
هذا المُجَرَّبُ تِرياقُ القُلوبِ فخُذْ... منه الأَماني ودعْ زعمَ التَّجاريبِ
هذا الكريمُ المُحَيَّا كم به فُرِجَتْ... من كُربَةٍ صعبَةٍ عن قلبِ مَكْروبِ
هذا ابنُ فاطِمَةَ الزَّهراءِ وهوَ لها... بعد الأَئمَّةِ حقًّا خيرُ مَنْسوبِ
هذا الذي قامَ سِرُّ النَّصرِ فيه فمن... يلجَأْ به بعِراكٍ غيرُ مَغْلوبِ
هذا المُحَجَّبُ في الأَقْطابِ سيِّدِهُمْ... في كلِّ بابٍ بإِطراقٍ وتَأْويبِ
لم يجهَلِ العزَّ من عالي تَحجُّبِهِ... عن قادَةِ القومِ إِلاَّ كلُّ مَحْجوبِ
على أَرْسَلانَ والجِيلِيِّ قد ضربَتْ... خِيامُهُ بعدَ عزَّازٍ ومَهْيوبِ
وكان سبعونَ فرداً تحتَ رايَتِهِ... غيرَ المُحاذينَ من دانٍ ومَحْبوبِ
العرشُ والفَرْشُ والأَكوانُ تعرِفُهُ... أَنْعِمْ بسطرٍ بلوحِ القُدْسِ مَكْتوبِ
تكبْكَبَتْ هِمَمُ الأَقطابِ وانْجَمَعَتْ... به بتَمكينِ عزمٍ غيرِ مَسْلوبِ
قفْ عندَ أَعتابِهِ القَعْساءِ مُتَّثِقاً... وطِبْ فلستَ بمَتْعوبٍ ومَعْتوبِ
وقلْ عليكَ سلامُ اللهِ خُذْ بيدي... فالرَّكْبُ سارَ وحِمْلي عاقَ مَرْكوبي

_________________


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
ــــــــــــــــــــــــــــــ
فوضت أمرى إلى خالقى وقلت لقلبى كفاك الجليل
مدبر أمرى ولاعلـم لى فهو حــسبى ونعم الوكــيل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خـــادم الإمام الرفاعى
ســـيـد أحـمـد العطار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://saydatar.ahlamontada.com
سيداحمدالعطار
خـا د م الـمـنـتـد ى
avatar

عدد المساهمات : 820
تاريخ التسجيل : 11/12/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: قصائد للمجالس الرفاعية 1   الإثنين 26 نوفمبر 2018, 2:55 am

ته غراماً فللغرام رجال***وابك ما شئت يوم قومُك شالوا 
وتململ يوم الوداع كئيباً***ربّما عهدهم عليك أطالوا 
وتجرّد عن طور كونك فيهم***إنما هذه البرايا ظلال
واحكم الودّ بالهيام دواماً***ما بأمر الهيام قيلٌ وقال
طهّر القلب إن أردت هواهم***رُبّ قولٍ تردّه الأفعال
لا تكن في الغرام رَبّ لسانٍ***دون قلبٍ فللهوى أهوال 
كم أناسٍ طغى الغرام عليهم***ورماهم فزُحزحوا إذ قالوا
أُكتمِ السرّ ما قدرت وحاذر***إن تكن كلّ حظك الأقوال
إنّ في العاشقين منّا رجالاً***هم رجالٌ شكلاً ومعنىً جبال
صارعتهم أحوالهم فاستقروا***بثباتٍ وزالت الأحوال
حقّق الذوق واتبع الإثر واخلص***وتمكّن فللوغى أبطال 
عربد القومُ عند نهلة كأسٍ***واستُميلوا مع الشراب فمالوا
وشربنا الكؤوس حتى تناهت***وكأنّ الشراب ماءٌ زلال 
هذه عترةُ الإمامِ الرفاعي***وهو مولىً عن النبيّ مثال
أسد القوم فردهم مقتداهم ***سابق ُ العارفين أيّان طالوا
ذو البراهين شيخهم وفتاهم***من ببرهانه يُحَلُّ العقال 
الإمام السامي الجناب المفدّى***والذي حول بابه الآمال 
علّمتنا أحواله سيرة الصد***ق عياناً ونِعمتِ الأحوال
حيدريُّ الأسرار سبّارُ غايا***تِ المعالي قوّالها الفعّال 
سيد الأولياء قطبُ رحاهم***والذي سحّ من يديه النوال
كم أفاض الرحمن فيه شؤوناً***ضُربت في أخبارها الأمثال 
عرّفتنا أحواله سيرة الشا ***رع ذوقاً يا نعم تلك الخصال
إنّ أهل القلوب في كلّ فجٍّ***هم عليه حتى القيام عيال

_________________


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
ــــــــــــــــــــــــــــــ
فوضت أمرى إلى خالقى وقلت لقلبى كفاك الجليل
مدبر أمرى ولاعلـم لى فهو حــسبى ونعم الوكــيل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خـــادم الإمام الرفاعى
ســـيـد أحـمـد العطار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://saydatar.ahlamontada.com
 
قصائد للمجالس الرفاعية 1
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرفاعي ســــــيـد أحــمــد الـعطـــار  :: زاوية الإمام الرفاعى ( الرفاعية )-
انتقل الى: