الرفاعي ســــــيـد أحــمــد الـعطـــار

مرحبا بأحباب الله وحبيبه المصطفى

صلى الله عليه وآله وسلم

( سجلوا معنا وساهموا ) بأرائكم البناءة

نحو مجتمع صوفى خالى من الشوائب

وأزرعوا هنا ماتحبوا أن تحصدوه يوم العرض

على الكريم الرحمن الرحيم

أهلاً بكم ومرحباً

الرفاعي ســــــيـد أحــمــد الـعطـــار

منتدى لمحبي الله ورسوله الذاكرين الله ومكتبة صوفية
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 مدد مدد مامعناها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيداحمدالعطار
خـا د م الـمـنـتـد ى
avatar

عدد المساهمات : 738
تاريخ التسجيل : 11/12/2011
العمر : 54

مُساهمةموضوع: مدد مدد مامعناها    الأحد 10 يونيو 2012, 5:12 am



بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
اللهم صل وسلم وبارك على النور الذاتي والسر الساري فى سائر الأسماء والصفات
وأملأ قلوبنا بالإيمان وأغرقنا فى بحر الإحسان وسخر لنا كل إنس وجان وروحان
وأرزقنا صحبة الحبيب وآله بالجنان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سادتى _ إخوانى فى الله
بارك الله فيكم وبكم ونفع بكم إخوانكم المسلمين فى كل مكان
إليك أراء عظيمة مفيدة فى قول إخواننا مـــــــدد
مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدد
ـــــــــــــــــــــــــــــ

قال صاحب الفضيلة الإمام الرائد العارف بالله تعالى
سيدي الشيخ السيد محمد زكي إبراهيم
رائد العشيرة المحمدية وشيخ الطريقة الشاذلية وإمام العشاق للحضرة المحمدية
رحمه الله تعالى رحمة واسعة ورضي عنه
في كتابه أصول الوصول
أدلة أهم معالم الصوفية الحقة
من صريح الكتاب وصحيح السنة

ما نصه معنى قولهم : ( مدد يا سيدي )

والقائل ( مدد يا سيدي فلان ) فهو إما أنه يطلب المدد من الحي أو من الميت ( مدداً معنوياً ) مما وهبه الله من الأسرار والطاقات ، والمعارف والمقامات ، ومختلف العطايا الإلهية والهبات والبركات ،
فطلب المدد من الحي معناه طلب دعائه ، وإرشاده ، وروحانيته ، وتوجيهه وتوجهه بشحنته وتربيته ، وبركة صلاحه وتقواه وسره مع الله ، وما هو من هذه السبيل التي أشرنا إلى بعضها .
وطلب المدد من الميت طلب من روحه الحي بخصائصه في برزخه السامع المدرك الذي له ما يشاء عند ربه كما جاء تفصيل ذلك في الكتاب والسنة ، راجع كتابنا عن الوسيلة والقبور ، فمعنى المدد هنا هو طلب التوسل به إلى الله ، والاستشفاع به إليه تعالى في قضاء الحوائج ودفع الجوائح ، والتماس بركة مقامه عند الله ، والاستمداد من مدد الله وسره "( وَلَلآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجَاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلاً )" .
وقد يُحمل طلب المدد بمعنى طلب الدعاء من الروح في عالم الطهر والنور ، وقد قرر ابن القيم في كتابه الروح أن للأرواح قوة وطاقة وقدرة لا يتصورها البشر ، حتى إن روحاً واحدة عظيمة تؤثر في جيش كامل ، وإن كنا لا نميل إلى هذا الجانب ، إلا أننا نثبته .
وطلب الدعاء أو الشفاعة من الحي أو روح الميت طلب عبودية هنا وهنا ، فهو مباح فإن مباديء الإسلام لا تعرف شيئاً إِنْ طُلب من الحي كان عبودية ، وإِنْ طلب من الأرواح كان عبادة لها .
وفي كتابنا عن الوسيلة والقبور أثبتنا أن التوسل إلى الله بصالحي الأحياء والموتى ليس معناه التوسل بالذات المشخصة من اللحم والدم والعظم والعصب ، وإنما هو التوجه إلى الله بالمعنى الطيب في الإنسان الطيب ، والمعنى الطيب ملازم للروح ، سواء تعلقت الروح بالجسم في الحياة ، أو تخلصت من الجسم بالموت ، واستقرت في برزخها على مقامها هناك و"( هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللّهِ)" و"( وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِّمَّا عَمِلُوا )"
"( وَمَا مِنَّا إِلَّا لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُوم )" "( أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّار )" "( لَهُم مَّا يَشَاءُونَ عِندَ رَبِّهِم )"
") وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِم (" .
أما استشهاد بعضهم بآية "( وَمَا أَنتَ بِمُسْمِعٍ مَّن فِي الْقُبُورِ )" فالمراد الرفات لا الأرواح ، وعلى كُلٍ فالجسم أي اللحم والعظم لا يسمع نداءه في الحي ولا الميت إنما الذي يسمع ويعقل هي الروح في الحياة ، وهي التي تسمع وتعقل بعد الموت ، وترد سلام الزائر للقبر ، وتستأنس به ... إلخ .
وإذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم قد حدث المشركين في قبرهم يوم بدر وقال لعمر : ما أنت بأسمع منهم ، فكيف بالميت الصالح المسلم .
وهذا القدر من العلم البسيط هو الكم المشترك بين الجمهور المسلم ، ثم ينفرد الخاصة من أهل الله بما يقرره الدين والعلم القديم والحديث من إثبات الطاقات والقوى والسيالات ، والتيارات والأسرار الروحية ، التي تنفعل لها الأشياء بقدرة الله في الأحياء والموتى ، كسبب من الأسباب الطبيعية في سنة الله ونواميس الكون .
ولهذه الطاقات والقوى والسيالات الكهربائية والمغناطيسية والروحية آثار إيجابية مسلم بها علما ودينا وتوجيها من الإنسان ، أو منه إلى بعض الأكوان ، له ما له من التأثير العجيب عند أهل العلم والمعرفة والتجربة قديما وحديثا "( كُلاًّ نُّمِدُّ هَـؤُلاء وَهَـؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاء رَبِّكَ مَحْظُورا )"
"( وَسَخَّرَ لَكُم مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً مِّنْه ("
وها هو ذا العلم الأوربي الحديث بكل إيجابياته يحاول الانتفاع بهذه القوى الروحية في انتقال الأفكار ، والتأثير الشعوري وكشف بعض المساتير في طاقات الإنسان وقواه الغيبية ، والاتصال عن بعد .
ولنضرب مثلاً بالحسد ، أو بالتنويم المغناطيسي ، وأثرهما محسوس مقرر في العلم والقانون والشريعة ، ويشهد لذلك ما نرى من قوة الشخصية وهيبتها ، وضعف الشخصية وتفاهتها ، وانعكاس هذا وذاك على الآخرين ، فهذا شيء من بعض معاني المدد عند المحققين ، ولا يقولن قائل – عالم أو جاهل – إن في هذا دعاء لغير الله ، أو طلباً من سواه ، فطالب المدد طالب خير من الله ، ملتمس منه مدده بوسيلة مشروعة ، وهو صاحب استشفاع مستحب ، كما أسلفنا ذلك وطالب المدد متوجه إلى الله تعالى بثلاثة أسباب مجتمعة :
1- لجوؤه وافتقاره ، وعمله الصالح .
2- اعترافه بالتقصير باستصحاب الوسيلة .
3- طاعته لأمر الله تعالى في اتخاذ الوسيلة إليه ، ولو لم يكن إلا هذه الأسباب لكفت الإنسان المنصف

توجيه ومزيد بيان :
وأساليب اللغة من حيث : المجاز والاستعارة ، والكناية ، والبلاغة في نحو الحذف وغيره ، ثم واقع الأمر في ذات طالب المدد ، كل ذلك يحمل عنه وزر الجهل والخطأ وحكم العادة ، والنبي " صلى الله عليه وسلم " يقول : "(( كفوا عن أهل لا إله إلا الله ، لا تكفروهم بذنب ، ولا تخرجوهم من الإسلام بعمل ((" .
وبهذا ينضم الدين في جانب الجاهل والمخطيء في التعبير بغير عمد ولا إصرار ، وعلى العالم أن يبصر الجاهل إلا ما تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ .
وقد قررنا : أن المتوسل والمستشفع وطالب المدد كلهم معترف بذنوبه مقر بعيوبه ، متجرد من حوله وقوته ، فهو لا يرى نفسه أهلا للمثول في الحضرة العلية بما عليه من الأوزار والأوضار ، وبخوفه حتى من أن تكون طاعته مدخولة مردودة ، فهو يرجو أن يتقبله الله ويغفر له بتجرده من ظلمة علمه وعمله ، ثم ببركة من يعتقد الخير فيه من أهل الله ، فهو كما يتوجه إلى الله بخوفه من نفسه يتوجه إليه تعالى برجائه في حبه لغيره ، وبهذا يجمع أطراف الخير جميعا .
وهكذا يبدأ المتوسل وطالب المدد ( تذللا وتواضعا وانكسارا ) من مقام الخوف من الله والفقر إليه إلى مقام الرجاء فيه والثقة به فانياً عن ذاته وجهده ، فيتردد بين فضلين ربانين : الخوف ، والرجاء ، لا يخطئه أحدهما بإذن الله .
والأعمال أولا وأخيراً بالنيات ، ولكل امريء ما نوى ، والحديث النبوي يقول : (( ألا هلك المُتَنَطِّعُونَ))
(( سَدِّدُوا وَقَارِبُوا )) و : (( يسروا ولا تعسروا ))

وقد سئل رسول الله " صلى الله عليه وسلم " : أين التقوى ؟ فأشار إلى صدره ثلاثا يقول
: (( التقوى هَا هُنَا )) .
وإذا كانت الحدود تدرأ بالشبهات ، فكيف بما دونها ؟
وكيف يقال لطالب المدد إنه قد كفر أو على الأقل فسق ؟
إن علينا أن نصحح له عبارته حتى تتسق مع نيته الشريفة .
وفي حديث : (( يا عباد الله أعينوا )) . كما سيأتي دليل قاطع على جواز ، بل على الندب إلى طلب المدد .
وقد ثبت أن رجلاً أتى رسول الله " صلى الله عليه وسلم " فقال له : أريد مرافقتك في الجنة . فقال " صلى الله عليه وسلم " للرجل : (( أعني على نفسك بكثرة السجود (( .
أي العبادة ، فتأمل أطراف هذا الحديث فهي شتى تؤكد أهمية مشروعية طلب المدد من الله عن طريق عباده الصالحين
مـــــــــــــــدد مـــــــــــــــــــــــــــــدد
أتسخر منا لقول مدد = ولست الفقيه ، ولا المجتهد
أتسخر منا ، بلا حجة = وقد قال ربك ( كُلَّا نُّمِد)
عطاء ، رخاء ، تجلى به = وكل عليه ، به يعتمد
ففيم الملام ، وفيم الخصام = وليس المعقد كالمعتقد
لنا علمنا ، ولكم علمكم = وكل إلى حجة يستند
فقد نتأول إذ نرتجي = وقد نتوسل إذ نستمد
تجاربنا حجة بيننا = وما من أفاد ، كمن لم يفد
فإن كنت تفهمنا فاعتقد = وإلا فدعنا ، ولا تنتقد


ومـــــــــــــــدد

عابوا علينا أن نقول = مدد وقالوا : لم يرد
قلنا : بلى ، هو وارد = أو فاحذفوا ( كُلَّا نُّمِد)
ومـــــــــــــــــدد
على كل حال أقول ( مدد ) = من الله ، لا غير ، لا من أحد
فإن قد ألمت ، وإن قد سلمت = أقول ( مدد ) يا إلهي ( مدد )

وفي نفس الكتاب في مكان آخر
قال الإمام الرائد
محمد زكي إبراهيم
رضي الله عنه
ما نصه ..

مسألة المدد :

المدد من الله ، والغوث من الله ، والفيض والسر من الله ، ولا يملك عبد شيئاً من ذلك أبدا ، ويجب أن يوجه الدعاء إلى الله وحده فيما لا يملكه إلا هو عز وجل ، ولكن التوسل إلى الله بما يحب وبمن يحب مستحب .
وطالب المدد إنما يطلبه من الله متوسلاً برسوله " صلى الله عليه وسلم " وبالصالحين من عباده ، فإذا أخطأ أسلوب التوسل أو ألفاظه وجب أن ينبه إلى الخطأ برفق وحكمة ومحبة ، فاليقين القلبي هو ((كُلاًّ نُّمِدُّ هَـؤُلاء وَهَـؤُلاء مِنْ عَطَاء رَبِّك))
ولما كان هذا الخطأ شائعاً في بعض الأوساط المتصوفة فعلاً ، وقد وجب تصحيحه ، فيحرم أن نحكم على الجاهل بأنه يقصد الشرك أو الكفران ، فإن المعتبر في هذا الوقت نيته لا لفظه ، فهو موحد عابد موقن تماماً بأن الأمر كله لله .
ونستطيع أن نقول أن طالب المدد يخاطب الروح سواء وجه الطلب إلى الحي او الميت ، لأن الجسد بتكوينه الطيني والحيواني لا قدر له ولا إدراك فيه ، فالمخاطب في الحي أو الميت هو الروح الباقي الخالد المدرك الموجود ، ونحن نخاطب النبي " صلى الله عليه وسلم " مرات في تشهد كل صلاة بالسلام عليه ، سلام الحاضر الشاهد السامع المكشوف عنه ، المدرك لمراد مخاطبه ، الذي يتخلص في الوسيلة به إلى الله في إفاضة المدد والغوث ، ويكون المعنى : يا رسول الله أطلب لي المدد والعون من الله ، أو أتوسل بك إليه تعالى في منحة عون وغوث ومدد ، وحكم التوسل إلى الله بالأشياخ هو الحكم التوسل بالنبي " صلى الله عليه وسلم "

أ.هـ أصول الأصول للإمام الرائد رضي الله عنه


وفي كتاب
العظة والاعتبار
آراء
في حياة
السيد البدوي
الدنيوية وحياته البرزخية
لسيدي الحبيب
العارف بالله تعالى
مولاي صاحب الفضيلة الشيخ أحمد حجاب
رضي الله عنه
ما نصه .. تحت عنوان
(( التوسل بالبدوي وطلب الشفاعة منه))

الله تعالى يقول ( تعاونوا ) ، والمعترض يقول لا تتعاونوا ، فإن التعاون إشراك
- قال الإمام الشافعي " رضي الله عنه " : ما ناظرت جاهلاً إلا غلبني ، وما ناظرت عالماً إلا غلبته
والمعترض من هذه الفئة التي حكم عليها الإمام الشافعي بأن جهلها هو أمضى سيف تشهره حينما تريد التغلب على العلماء . فهو يزعم أن طلب التعاون من السيد البدوي إشراك بالله فإذا طلبنا منه العون فقد أشركنا بالله – كيف والله نفسه يقول للناس ويعلمهم الدين الصحيح والتوحيد الصحيح يقول لهم في كتابه ((وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى )) يقول لهم : تعاونوا ، وهو يقول لهم : لا تعاونوا فتشركوا .
الله أعلم منه بما ينافي توحيده وأعرف منه بأحكامه وتعاليمه . فامتثالا لأمر الله تعالى . وتلبية لنداء القرآن سنذهب إلى البدوي ونقول له : حسبة لوجه الله تعالى . وامتثالا لأمر الله عاونا في قضاء حوائجنا وساعدنا على قضاء مصالحنا ، واسأل الله تعالى أن يكشف عنا السوء ، واطلب منه أن يمنحنا رضاه ، واسأله أن يكشف عن المسلمين ما هم فيه من جهد وعناء ، وأن يزيل عنهم ما هم فيه من فاقة وبلاء – سنقول له ذلك وأكثر من ذلك .
ونقول له : أنت اعرف منا بربك وأدرى بما يجب له من أدب وخشوع ،
والله يقول ((وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى )) ونحن عبيد قد أعمتنا الدنيا عن معرفة الله
وشغلتنا عن حضرته . وحالت بيننا وبينه . فأصبحنا نستحق الإبعاد . ونستوجب الطرد والإعراض من حضرته . وليس لنا موئل ولا سند ولا معين إلا أن نطلب منك المعاونة والمساعدة عنده . فان لم تعاونا وتساعدنا لنكونن من الخاسرين .
نعم سنقول له ذلك اعترافا لله بعجزنا واعترافا بخطيئاتنا . واقراراً بتقصيرنا وقصورنا عن طلب السؤال منه . لأنا أغضبناه وخرجنا عن حدود الدب في معاملته وانصعنا لشهواتنا . وانقدنا لأهوائنا . وما بقى لنا وجه نسأله به . ولسان نذكره به . وما بقي لنا الا الشفاعة عنده وبأخص أحبابه ، وأخلص المقربين له ، هذا هو تقديرنا لتعاليم القرآن ، وتقديرنا لمقام ربنا ، وتقديرنا لمقام أحبابه ، وتقديرنا لأنفسنا ، فمن يسمع يسمع ، ومن يجانب الدين والقرآن ، فليس لنا معه كلام .
أ.هـ من كتاب العظة والاعتبار للعارف الشيخ احمد حجاب رضي الله عنه


ـــــــــــــــــــــــــــــــ


_________________


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
ــــــــــــــــــــــــــــــ
فوضت أمرى إلى خالقى وقلت لقلبى كفاك الجليل
مدبر أمرى ولاعلـم لى فهو حــسبى ونعم الوكــيل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خـــادم الإمام الرفاعى
ســـيـد أحـمـد العطار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ


عدل سابقا من قبل Admin في الأحد 10 يونيو 2012, 5:22 am عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://saydatar.ahlamontada.com
سيداحمدالعطار
خـا د م الـمـنـتـد ى
avatar

عدد المساهمات : 738
تاريخ التسجيل : 11/12/2011
العمر : 54

مُساهمةموضوع: خواطر حول كلمة مدد   الأحد 10 يونيو 2012, 5:20 am



بِسمِ اللّهِ الرَّحْمـَنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي أفاض على أهل الحقيقة من نور الشريعة ضياء وضاحا،

وأبلج لأهل المعرفة من سماء السنة مصباحا وصباحا،

والصلاة والسلام على شمس الهداية النور الأول الذي طلع في أبراج الكيان ساطعا،

ولألأ في حضرات الغيوب وحظائر الشهود لامعا، فأيد باطن الحق بمحق الباطل في البطون

والظهور، وأخرج الأمة بقوة عزم عزيمته المقدسة من الظلمات إلى النور،

فهو( محمد الهادي إلى الله )، والدال على الله، والمعلّي لكلمة الله في مُلك الله،

عليه وعلى آله الطاهرين، وأصحابه المرضيين، وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين،

أفضل الصلاة والسلام، في كل حضرة ومقام، ما برز خفي سر عن جلي إلهام،

وانطوى بارز في منشور دور الأيام، على الدوام، آمين.

سادتى الكرام الافاضل شكر الله سعيكم وامدكم بامداده وبمدد حبيبه ومصطفاه وآل بيته الكرام

صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم

قال تعالى ( يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين ( آمنوا ) انظرونا نقتبس من نوركم

قيل إرجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة

وظاهره من قبله العذاب

والذين امنوا كما هو معلوم من القر أن الكريم هم الاولياء

( وأرجعوا وراءكم تفيد الماضى وعدم الزيارة للحقد والضغينة التى فى قلوب المنافقين

والزيارة فيها النظر والمدد والأمتلاء بالأنوار سواءا كانت الاولياء أحياءا

أو منتقلين للحياة البرزخية فهم شهداء المحبة الإلاهية

وقد جاء في كتاب الله تعالى قوله سبحانه

(قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون)،

(ولقد ذرأنا لجهنم كثيراً من الجِنِّ والإنس لهم قلوبٌ لا يفقهون بها ولهم أعينٌ لا يُبصرون بها

ولهم آذانٌ لا يسمعون بها أولئك كالأنعامِ بل هم أضلّ أولئك هم الغافلون)،

وقال تعالى (قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها)
.
و المحجوب المردود الذي لعبت بقلبه وعبثت بلُبِّهِ محبةُ الدنيا من أين ينتفع بصحبة الصالحين

وعباد الله المقربين ومن أين له قلبٌ يفقه حِكَمَهم وأُذُن تعي لطائف إشاراتهم

وعينٌ تُبصرُ أطوارهم وأحوالهم وتعتبر برقائقها، وتأخذ الحصة الواجبة من حقائقها،

شتّان بين الظلماتِ والنور، شتّان بين الظِل والحَرور.

اللهم إنفعنا بأنوار ديننا



ــــــــــــــــــــ
ـــــــــــــــــــ

_________________


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
ــــــــــــــــــــــــــــــ
فوضت أمرى إلى خالقى وقلت لقلبى كفاك الجليل
مدبر أمرى ولاعلـم لى فهو حــسبى ونعم الوكــيل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خـــادم الإمام الرفاعى
ســـيـد أحـمـد العطار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://saydatar.ahlamontada.com
سيداحمدالعطار
خـا د م الـمـنـتـد ى
avatar

عدد المساهمات : 738
تاريخ التسجيل : 11/12/2011
العمر : 54

مُساهمةموضوع: رد: مدد مدد مامعناها    الأحد 10 يونيو 2012, 5:29 am


وللتبرك أُضيف هذه الأبيات لمولانا العارف الغارف القطب إمام الطريقة الوفائية الشاذلية
سيدي محمد وفا :


فسبحان من قد خص آل محمد = وأصحابه في كل آن وصحبة
مقامهم في كل عز مؤيد _ وفضلهم في كل فضل مسرمد
هداة الهدى هديا بغير تهود
وأيدهم في كل عبد مؤيد = فهم مدد التأييد في كل مدة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

_________________


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
ــــــــــــــــــــــــــــــ
فوضت أمرى إلى خالقى وقلت لقلبى كفاك الجليل
مدبر أمرى ولاعلـم لى فهو حــسبى ونعم الوكــيل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خـــادم الإمام الرفاعى
ســـيـد أحـمـد العطار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://saydatar.ahlamontada.com
 
مدد مدد مامعناها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرفاعي ســــــيـد أحــمــد الـعطـــار  :: رياض الذاكرين الله والذاكرات-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: