الرفاعي ســــــيـد أحــمــد الـعطـــار

مرحبا بأحباب الله وحبيبه المصطفى

صلى الله عليه وآله وسلم

( سجلوا معنا وساهموا ) بأرائكم البناءة

نحو مجتمع صوفى خالى من الشوائب

وأزرعوا هنا ماتحبوا أن تحصدوه يوم العرض

على الكريم الرحمن الرحيم

أهلاً بكم ومرحباً

الرفاعي ســــــيـد أحــمــد الـعطـــار

منتدى لمحبي الله ورسوله الذاكرين الله ومكتبة صوفية
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

 قصيدة محمد انسان الكمال المعظم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
على الزين



عدد المساهمات : 3
تاريخ التسجيل : 14/11/2013

مُساهمةموضوع: قصيدة محمد انسان الكمال المعظم    السبت 07 فبراير 2015, 11:35 am

فصل فى شمائلهِ

 

محمد إنســـان الكمال المعظم    ...    وأصل أصول النور في كل منظم

له جبهة كالنور بل هي أعظم...    جــليلٌ جــميلٌ .... بل فخيمٌ مفخَّمُ

 

وســاعِده بالجود أطول أرحب... وأزهــر لونٍ ... أبيـضٍ ومُشـرَّبُ

أتى ربعة للقصر للطول يقرب ...  ســويٌ مســيح البطن والظهر أنعمُ

 

يُرى وجهه فـوق الجــدارات لائح...          ومنه عبير الند والمسك فائح

يسوق إلى الخيرات في الله ناصح   ...    ومَبْسَــمه كالبــرق إذ يتبسَّــمُ

 

وأدعج طرفٍ ثم أحورٌ ثم أنجل     ...    مفلَّج أسنانٍ بريقٍ مسلسل

مقوَّمُ أنفٍ ... كان أشنب أشكل     ...    وأنواره كالفــجر لا تتكتَّمُ

 

وعنقٌ كجيد الريم بل هو أجمل      ...    وشعرٌ لحد الأُذن يأتي مرجَّل

طويلٌ لزندٍ عاري ثديٍ مسجَّل      ...    بمسربةٍ كالخط تُروَى وتنظَمُ

 

وقل سائل الأطراف بل كث لحيةِ   ...    جليل مشاشٍ بالكراديس ينعتِ

عظيمٌ لهامٍ .... ســهل خدٍ بحكمة ...   وســابل أطرافٍ وأعلا وأكرمُ

 

يقابل بالبشرى .... يديم لبِشره      ...    وذلك منه في الرَّخاء وضرِّه

له منطــق عـذبٌ أبـاح بســرِّه      ...    لأن رياح البِشْــر للغيث تقدمُ

 

وعـبل لزندٍ بل بعيــد المناكب          ويمشي الهوينى قل بعطف يخاطب

وقد كان يبدو بالسلام لصاحب             ولايلتفــت إلاَّ معاً .... نِــعم أكــرمُ

 

طويل ســكوتٍ كان ذاك تفكرا          وخافــض طرفٍ ... كان لله ناظرا     

وكات عطوفاً بل بشيراً ومنذرا            وحــلو كــلامٍ .... كـان كالدر يُنظمُ 

 

وقـد قــام ليـلاً وصـام نهـاره       وبالبيــت لم تــوقد لشـهرين نـاره

وجاع طويلاً في الشعوب وداره           ولــم يــرض بالمـلك العمـيم المعمَّمُ

 

وما باح سراً لا وما عاب فاعلما           وماكــان ذواقـاً وقد كان أحزما

يشـــير بيمناه ... ويبـدو بها كما             يغضُّ لأطرافٍ عند أفراح أنعمُ

 

يقسِّــم أجزاءاً ... لأهلٍ وصحبه         وجزءاً لوجه الله ... يعبد ربِّه

أشدُّ حياءاً ... عند من نال قربه           ومجلســه بالحِـلم والصبر يختمُ

 

ولم ينصرف عن جالس قط أحمدا          ولم يطوِ بِشراً عن جليسٍ وواردا

وللجـــافي يـــأوي والكـريم يواددا        ويحـبو غريب القوم عطفاً ويكرمُ

 

ويؤثِر أهل الفضــل في كلِّ وجهة              يقـرِّب أهل الحِـلم في حين جلسة

ويكســب معــدوماً ويكــرم ضيـفة        ومحترسٌ من شـر عربٍ وأعجم

 

ويجــلس بيــن القــوم لايتــرفع          ويوســع كل الخلق .... إذ كـان أرفع

ولم يبدو في ناديه ما كان أشنع            كأن على على رأس الملأ الطير حوَّمُ

 

ولم يدَّخر شيئاً .... وما ردَّ طــالب            وما قال لا قطعاً سليم العواقب

وأغنى ذوي الحاجات في كل جانب        وقال بميســــور الكــلام لمعدمُ

 

وكان على جلاسه .... كــل هيبة       بخفضٍ لأصواتٍ وقولٍ بحكمة

وكانوا على الإنصات جمعاً لكلمة          إلى خــتم أقــوال القويم المقوَّمُ

 

وكان عفيفاً صادقاً أحلم الورى            وأشـفقهم أحنا وأعلم وأفخرا

وأثبتهم عقلاً وأشـــجع وأنورا          مقوِّمُ إسلامٍ ... وللبغيٍ يهدم

 

 

وما غضب المختار إلاَّ لحرمة      ...    ولا عتــبٌ منه لأربـاب خدمة

ويخدم أهلاً ثم يعطـــف رحمة  ...    ويمزح بالحق المجاب المعظَّمُ

 

ويحمل فوق الكتف شيئاً ويجلس    ...    كعبدٍ لأكلٍ ... ثم للبيـت يكنس

يعود مريضاً .. قد يجيب لمفلس    ...    وللجار والمسكين يأوي ويرحم

 

ينام على مسحٍ ... ويلبس شملةً     ...    ويركب خيلاً .. والأتان وبغلةً

ويردف خلفــاً فــوق ذاك ونـاقةً...         ويعلفهم في السير بالنفس يخدمُ

 

وكان يحب الطيب والخودة والصلاة……           ويدهن غباً .... ثم ليـلاً تكحَّلا

ويعجــبه ما كـــان حلواً .... وأحللا ……   كذا وذراعاً .... قال أني مسمَّمُ

 

ويستاك للأوقات جمعاً لدى الوضوء……           ويســبقه صمتاً وذِكراً محرِّض

وينهى عن السـوء الذي كان أبغـض…..          ويهدي إلى طرق الرشاد ويقْدِمُ     

 

إلاهي توســلنا إليك .... بجــاه مَنْ    ….سما فوق أطباق السماء وكُـلِّمنْ

وعــاد بنــورالله .... لا يتـكــتَّمنْ ……..نقـــيم على آثــاره ...ونسـلِّمُ

 

ونجــمع مثل الرُّوح والنفس والعقل      ……   به في حياة ثم في الموت والنقل

وفي القبر والحشر الشديد مع الأهل …..    بصــحبٍ وأحبابٍ ورحمٍ وملزمُ

 

وناظمها الهنديُّ يوسف يرتجي     …..    بها نور حقٍ جامعٍ كــل مخــرج

ونوراً يهدي للطــريق يــروِّج  …..    لوصلٍ على نهج المصلِّي المسلِّمُ

 

 

عليك صلاة الله في كل مشهد       …..    وثم سلام الله في كل معهد

ورســلٍ وأمــلاكٍ وآلٍ لهـم يد…..            بعدِّ عــلوم الله إذ هو أعلمُ

                           ***********







من كتاب الشمائل لسيدى الشريف يوسف الهندى رضى الله عنه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيداحمدالعطار
خـا د م الـمـنـتـد ى
avatar

عدد المساهمات : 802
تاريخ التسجيل : 11/12/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: قصيدة محمد انسان الكمال المعظم    الإثنين 06 أبريل 2015, 5:40 am

جزاك الله خير الجزاء وجعل نورها في موازين محبتك للحبيب صل الله عليه وأله وسلم

_________________


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
ــــــــــــــــــــــــــــــ
فوضت أمرى إلى خالقى وقلت لقلبى كفاك الجليل
مدبر أمرى ولاعلـم لى فهو حــسبى ونعم الوكــيل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خـــادم الإمام الرفاعى
ســـيـد أحـمـد العطار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://saydatar.ahlamontada.com
سيداحمدالعطار
خـا د م الـمـنـتـد ى
avatar

عدد المساهمات : 802
تاريخ التسجيل : 11/12/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: قصيدة محمد انسان الكمال المعظم    الجمعة 09 نوفمبر 2018, 5:59 am

الحنين لسيد الثقليين 
...........
لله جذع مغرم وجـــــــــــزوع = نالت به شرف الجنان جذوع
حالي كحاله في فراق احبـــــة = لكنني مذ فارقوا مقطـــــــوع
واختار باقية على الدنيا وهــــا = انا ذا بسم غرامها ملســــــوع
يا جذع من اولى واحرى بالبكا = فلئن هجرت فانني ممـــــنوع
ماذا دهاك فكدت شوقا تصطلي = من نار هجر فانني ممنـــــوع
فغدوت مثل النوق تبكي عندما = لفت الصحابة حنينك المسموع
ماكنت تفعل حينها ياجــــذع ان =كانت بجسمك ارجل وفـــروع
افتلطم الخدين جزعا مثلمـــــــا = فقدت وليدا في النساء جزوع
ام كنت تنزعه لحاءك مشبهـــا = ثكلى تشق الجيب وهي هلوع
حتما ستسعى بالصفــــــــوف مولولا = ان كان فيك فيك من الجذور مطيع
قل لي بربك مارأيت بسيــــــــــــدي = لما جرت من مقلتيك دمــــــوع
اشممت مسكا ضاع من انفاسه = فغدا شذاه على المحب يضوع
اسباك طرفا اكحل ومزجج= ام ذاك ثغر واسع وضليع
أأقام شوقك ثم لم يقعده منــــــ = ـك جماله وقوامه المربوع
ام انه قطع الحشا لما مشى = فغدوت تشكو هجره وتذيع
ام قد شغفت بخاتم يعلو على = كتفيه نورا خط فيه نجيع
ما عدت تكتم مذ بدا نورا يشع= فصرت تفصح عن جوى وتشيع
ام شاقك الوجه الملثم بالضياء= والنور يخرج منه وهو سطيع
ام ان طلعته اذا اعتجر العما = مة بدر تمِ تم منه طلوع
واذا توسط مصحبيه فظاه = ر بوضاءةوعلا الجميع خشوع
له هيبة لجلاله ومن البهاء = زان المهابة ثوبه المرقوع
واذا تكلم بان بين مفلج =قول بليغ جامع وبديع
متيمنا برحيب كف ان يشر= او يلتفت فمعا يميل جميع
متواضع رقع الثياب ونعله= لم يخل منه الخصف والترقيع
يرعى وكم يعلو ويعلف دابة = يمشي ويشري تارة ويبيع
ويجالس الفقراء والصبيان وال = مرضى يشيع ان دعا التشييع
ما عاب قط مجالسيه ولم يرى = فعل له مستنكر وصنيع
متكفئا في غير تيه ان مشى = فالخطو منه محكم وذريع
وتورمت قدماه فاشتكت الدجى = ليقوم شكرا والانام هجوع
كالمرجل المسجور يذكر ربه = قلب له بين الحشا ترجيع
الشهر والشهران لم توقد له = نار فيعصب ان توالى الجوع
وهو الذي رفض الدنا وقد ارتضى = عيش الكفاف يقات ثم يجوع
يا ليتني ياجذع كنت لحاك لما = ضمكم صدر هناك وكيع
تالله تلك لضمة لو نالها = ابليس ذاك لآب وهومطيع
ماأنت وحدك ياجذيع من اكتوى = بلظى الفراق وكاد من يضيع
هذا الذي فجأ الصحابة فقده = فبكاه جهرا شائب ورضيع
فعلا الحنين وناح من فوق الثرى = والكل من هول النبأ مفزوع
نوحا له ارتجت قوائم عرش با = رئنا العظيم وسقفه المرفوع
حتى احتواهم نور طه وضمهم = فانفض روع واطمأن مروع
لما سرى النور البشير مبشراً = ما الموت الا نقلة ورجوع
فحياته خير كذاك مماته = خير فلم يسقط به التشريع
حي شهيد قائم في قبره = يرقى ويقري مبصرا وسميع
فرط ليفرح ان رأى حسنا = ويمحو كل فعل شان وهو شنيع
يا جذع سنتك الجليلة لم تزل =شرع الهوى بك كم يلوذ وجيع
ما بالعجيب وقد حرمت وصال من= تهوى اذا ابكى الفؤاد ولوع
فالنوح معهود لدى اهل الهو =ى عند النوى ما بالبكا تشنيع
عجباً اكان يقوم عندك سيدي =ولديك قلب لم يذب وضلوع
هذا الذي لم تحتمل انواره= صم الجبال تلين ثم تطيع
هذا وحقك لم يمر بكائن =الا تعلق فيه وهو طموع
هذا محمد خير من حمدت له = شيم حسان كلها تشريع
مولى الشهامة والسماحة والحيا = شمس الهدى من للندى ينبوع
ليث اذا اشتبك القنا وتلاحمت = عند الوطيس صوارم ودروع
فبه انتهى سبق النهى قدما = وفيه قوام كل فضيلة مجموع
هذا الذي حاز الكمال وقد سما= من قبل ان يلج السماء يسوع
هذا بمولده الكيان تزينت =وزها على كل الدهور ربيع
واندكت الاصنام وهي ذليلة = وانهد صرح الشرك وهو صريع
هذا الذي رجح الخلائق كلها = مذ شق صدره وهو ثم رضيع
وسمت بمقدمه وطابت طابة = وتشرفت قدرا ربا وربوع
وغدا الملوك له وكل صغيرة = وكبيرة في العالمين تطيع
هذا الذي هذا الذي هذا الذي = للصمت في حرم الجمال بديع
مه يا بيان فما لاحمد مشبه = قد اكمل الابداع فيه بديع
ماذا تقول( كفى) فهذا مدحه = مذ عاهدت ارواحنا مسموع
فابكيه فقدا يا سما لا تقلعي = يا ارض منك فلا تجف دموع
فمحمد آلآؤه لا تنتهي = ومقام طه الى المعاد رفيع
او لم يكن بدء الخليقة نوره = اصل الوجود وما سواه فروع
اولم يكن عند السؤال منجيا = ان قيل من ذا اوتضم ضلوع
او لم يكن يوم الحساب مشفعا = ان ينعدم في المرسلين شفيع
اذ يغضب الجبار غضبته الت = ي تخشى الملائك بل يشيب رضيع
فكاننا بمحمد قدم الـــــــورى = والكل جاث شاخص مفزوع
يجثو امام العرش يسجد سجدة = ويمج الرحمن وهو خشوع
حتى يقول: انا الحليم يا طه قم = واشفع فينجو مذنب ومطيع
به ندخل الجنات نحشر امة = بين الخلائق رأسنا مرفوع
ويسوقنا نحو الكثيب لرؤية = يوم المزيد وغيرنا ممنوع
يارب فأرزقنا جواره حيث لا = نصب ولا ظمأ هناك وجوع
وامنح به ابن الجاك مزية = بالوصل نشر المدح منه يضوع
من لا يزال رضيع مدحك سيدي = ايضام يا غوث الورى ويضيع
ام كيف يشكو الضر من طول النوى = _ حاشا _ فروضك مايزال مريع
فابدله اعياد ليالي هجره = وربوع دهره كلهن ربيع
سحب الصلاة على ضريح محمد = تنهل ما حلت هناك جموع
وتعم الاً والصحابة ما حوى = بربوع طيبة مسكن وبقيع
او ما حدا برق الغوير نسيمة = سحرا فهاج من الغرام ولوع
او ما الامين شدا فحن متيم = كحنين ذاك الجذع وهو مروع

_________________


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
ــــــــــــــــــــــــــــــ
فوضت أمرى إلى خالقى وقلت لقلبى كفاك الجليل
مدبر أمرى ولاعلـم لى فهو حــسبى ونعم الوكــيل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خـــادم الإمام الرفاعى
ســـيـد أحـمـد العطار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://saydatar.ahlamontada.com
سيداحمدالعطار
خـا د م الـمـنـتـد ى
avatar

عدد المساهمات : 802
تاريخ التسجيل : 11/12/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: قصيدة محمد انسان الكمال المعظم    الجمعة 09 نوفمبر 2018, 6:02 am

من قصائد القوم
سعد ان جئت ثنيات اللوى

السيدة عائشة الباعونية الدمشقية




سعد ان جئت ثنيات اللوى = حى عنى الحى من آل لؤى

واجرى ذكرى فإذا اصغوا له = صف لهم ما قد جرى من مقلتى

وبشرح الحال فانشر ما انطوى = من سقام قد طوانى اى طى

فى هوى اقمار تم نصبوا = حسنهم اشراك صيد للفتى

عرب فى ربع قلبى نزلوا = واقاموا فى السويداء من حشى

اخذوا عقلى وصبرى نهبوا = واستباحوا سلب كونى من يدى

اطلقوا دمعى ولكن قيدوا = بهواهم عن سواهم اسودى

ذبت حتى كاد جسمى يختفى = عن جليسى فكأنى رسم فى

وسلوى مثل صبرى ميت = وغرامى مثل جد الوجد حى

وجنوبى قد تجافت مضجعى = وجفونى قد تجافاها الكرى

وعذولى ضل اذ ظل على = شغفى يلحى ويخطى الرشد غى

هو اعمى وبأذنى صمم = عن اباطيل جلاها منه عى

خله فى الجهل يفعل ما يشا = سوف تدرى حين ينزاح الغطى
قال لى الاسى وقد شف الضنى = وتمادى الداء من فرط الهوى

لا شفا الا بترياق اللقا = او برشف الشهد من ذاك اللمى

آه واحر غليلى فى الهوى = وبغير الوصل ما لى قط رى

يا ترى هل تسعفونى بالمنى = قبل موتى وارى ذاك المحى

ما قلونى لا ولكن قد شووا -= بالجفا والصد قلبى اى شى

وبدمع عندمى اثبتوا = ان قلبى عندهم لا عند مى

اظهروا كعبة حسن نحوها = حجت الارواح حيا بعد حى

زمزم الحادى وقلبى طائف = بحماهم وحطيمى عمرتى

والوفا فى حبهم ملتزمى = ومقامى فى فضاء ذاك الفنى

والصفا حالى ومسعاى لهم = ولتعريفى بهم ناديت حى

واذا ما عاد لى عيدى بهم = غير بذل النفس ما لى من ضحى

كلما شعشع برق فى الحمى= كاد ان يروى الربى من مدمعى

واذا صبت صبا من نحوهم = بلبلت لبى صبابات لدى

هيمتنى سحرا مذ همت= وغدت تنقل عن ذاك الشذى

يا لها الله عساها ان سرت = نحو ذاك الحى عنى ان تحى

اودت الاوداء بى فى الحب من = غير قربى منهم ما لى دوى

بان عذرى وغدا متضحا= وكمال الحسن احدى حجتى

طربت روحى بسكرى بالهوى = وبمن اهوى فنالت سكرتى

يا لقومى ساعدونى واشهدوا = بخلوصى من سليمى وميى

ولكم عندى يد اشكرها= طول عمرى ان رنا طرف الى

غاض سلوانى فهل من رحمة = هى اقصى القصد من ال قصى

ما عسى اللائم يبدى فى الهوى = وجنونى فيه احدى جنتى

وحبيبى قمر متسق = فى سناه الشمس اضحت كالهبى

ذو قوام قام عذرى فى الهوى = مذ تبدى من ثنيات اللوى

وجبين هل سعدى مذ بدا = متسام عن هلال بسمى

والماء الحسن فى وجنته = رونق يربو على ورد الربى

كل در وعقيق دون ما حاز= ذاك الثغر من وصف و زى

واللمى افديه عن معسوله = قصر الشهد ولم يأتى بشى

وعبير المسك من انفاسه = لم يزل يروى ولم يحك الثرى

ولعمرى كل حسن فى الورى = قاصر عن حسن جد الحسنين

أحمد الهادى الى دين الهدى = ببيان محكم من عنيد حى

ونبى من قديم كم رووا = فى علاه من حديث يا بنى

خير مبعوث محت انواره = بصباح الرشد عنا ليل غى

بدر افق القرب شمس الاصطفا = زينة العالمين عين العالمى

صاحب الاى التى عن بعضها = قصر العقل وأزوى اى زى

وله الجاه الذى لا ينبغى = لسواه يوم تطوى الارض طى

وبه اسرى على معراجه = لاختصاص من ورا طور النهى

واراه الله من اياته= ولقد كان كقاب من قسى

ولكم قامت على تفضيله= حجج كالشمس ما عنها غطى

أمه بالرسل منها وكذا= حشرهم تحت لواه يا اخى

واذا ما احجموا عن رتبة = قام فيها شافعا من غير لى

وله كم معجزات ظهرت = وتبدى نورها فى كل حى

معجز القران منها ولكم = فيه من اى ترد الميت حى

سائر الافهام عنه حسرت = وتبدت من حياها فى ردى

وانشقاق البدر منها جهرة = ومرد الشمس من بعد العشى

والجمادات عليه سلمت = مثلما حياه ضب وظبى

ولكم عمت جموعا يده = بأياد بعضها شبع ورى

ولكم رد عضوا بعد = صار مفصولا رأى عى

وبيمن اللمس كم ضرع همى = بحليب بعد يبس وذوى

ولكم بالريق داء قد برا = ولكم بالنفث من كسر تهى

وبنبذ الترب فى وجه العدا = ألجموا عنه وغشاهم غشى

وحبا جزلا فأضحى صيقلا= ومن العرجون قد لاح الضوى

ودعاها فاستجابت شجرا= وانت تسعى لم تلو للى

واطاعته الرواسى مثلما = سبحت فى كفه صم الحصى

وشكوا جدبا وباستسقائه = امطر القوم وصار الحى حى

ودعا الله تعالى ربه = فى امور اجيبت يا بنى

كنز علم كل علم فى لورى = قطرة من بحره لا من سمى

فلذا لا ينطق الا بالهدى = حكمة موجزة من غير عى

وهو نور وسراج فلذا = ان مشى فى الشمس لا يقفوه فى

ان مشى فى الصخر لان الصخر او = رمال لا يرى اثر الوطى

فتفانى عنك فى شرع الهوى= وبه صرح ودعنى من كنى

وتعشق وتمزق والزمن= حب طه وازو حب الغير زى

فهو محبوب وغايات المنى= فى يديه وهو لا يبخل بشى

حسنه بهجة عينى وحلا= ذكره الطيب حلوى مسمعى

روح روحى سؤل ارباب النهى= سر سرى والضيا من بصرى

من لعينى ان تشاهد حسنه= وأرى فوق ثراه شفتى

واعفر فى ثرى اعتابه= جنة العشاق كلتا وجنتى

واغنى طربا فى بابه= وهنا بسط الوفا فى قبضتى

اسعفت الطاف طه المصطفى = بمرادى يا فؤادى قم تهى

مدنى منه بفيض شامل= فالمنى من راحتى فى راحتى

يا رسول الله يا خير الورى= ما لقلبى عن هيامى فيك لى

ليس يخلو منك يا كل المنى= خاطرى والحال احدى حجتى

وبرغمى يا حبيبى ان ارى= لسوى طيبة ازجى قدمى

يا حياة الروح يا رى الظما= يا حبيب الله يا ساقى الحمى

جئت بالفقر وحبى مذهبى= والتخلى فيك احدى خلتى

وبقلبى ما بقلبى من هوى= وغرام قد سبا منى الحشى

ولقد شبت وما شاخ الهوى= ولهيبى شب والوجد فتى

ومرادى ليس يخفى والوفا= منك يحي من طواه الهجر طى

مسنى جدب وقد لظ الظما = وكفى ما قد جرى من محجرى

فتداركنى وكن لى شافعا= ببلوغ السؤل من مرأى ورى

وبتحقيق الرجا من فضلكم = وبلوغ القصد منكم فى بنى

ووفا مغفرة شاملة= لذوى القربى ومن اسدى الى

وامتنان بالرضا عن سادتى= ثم من بعدهم عن ابوى

قلت ما قلت ولولا فيضكم ..= مدنى فى مدحكم ما قلت شى

والعطا جم وقصدى بين= وشفيعى انت فى الفتح على

وعليك الله صلى متحفا= بسلام يملأ الارجا شذى

وعلى الال وصحب كلما= هيج الشوق بريق من كدى

أو شدا الحادى لصب قد صبا= هى هيا لمليح الحى هى





جزء مجمع من القصيدة بصوت الشيخ عبد العزيز العباسي ....






سعــــد ان جئــت ثنيـــات اللُـــوى ---- حى عـنى الـحى مــن آل لــؤى

واجرى ذكـرى فــإذا اصغــوا لــه ---- صف لهم ما قد جرى من مقلتى

وبشرح الحـال فانشــر ما انطــوى ---- مــن سقـام قـد طوانـى اى طـى

فـــى هـــوى اقمــار تّــمْ نصبـــوا ---- حسنهــم اشـراك صيـــد للفـــتى

عـُـرْبٌ فــى ربــع قـلــبى نزلـــوا ---- واقاموا فى السويـداء مـن حشى

اخــذوا عقـــلى وصبــرى نهبــوا ---- واستباحوا سلب كونى من يــدى

اطلــقـــــوا دمــعى ولكــن قيــدوا ---- بهواهــم عــن سواهــم اســودى


يا تــرى هــل تسعفــونى بالمــنى ---- قبـل مــوتى وارى ذاك المــحى

إن عيـــدى يــــوم آتـــى دارهــــم ---- وأمــرغ فــى ثــراهـــم وجنــتــى

لا شــفــا الا بتــريــاق اللــقـــــــا ---- او برشف الشهد من ذاك اللمـى

ولعمرى كل حســن فــى الــورى ---- قاصر عن حسن جد الحسنيــن

أحمــد الهــادى الى ديــن الهــدى ---- ببيان محكــم مــن عنـــد حـــى

عللـوا روحـــى بــأرواح الصبــا ---- فبرياهـــا يعـــود الميـــت حــى

كان لـى قلــب بجرعــاء الحمــى ---- ضاع منى هــل لـــه رد عـــلى

عاذلــى إن لــم تقــل لــى عــذراً ---- خلى عن لومى فما الأمــر إلــى

_________________


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
ــــــــــــــــــــــــــــــ
فوضت أمرى إلى خالقى وقلت لقلبى كفاك الجليل
مدبر أمرى ولاعلـم لى فهو حــسبى ونعم الوكــيل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خـــادم الإمام الرفاعى
ســـيـد أحـمـد العطار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://saydatar.ahlamontada.com
سيداحمدالعطار
خـا د م الـمـنـتـد ى
avatar

عدد المساهمات : 802
تاريخ التسجيل : 11/12/2011
العمر : 56

مُساهمةموضوع: رد: قصيدة محمد انسان الكمال المعظم    الجمعة 09 نوفمبر 2018, 6:45 am

[size=18]محمد إنسان الكمال المعظم للشريف يوسف الهندي[/size]




يا جملة الأحباب صلّوا وسلّموا

على أحمد والآل والصحب عمّموا

سمعـنا.. أطعـنا.. ثم قلنا محــبة

عليه صـــلاة الله.. عليهم ســــلام الله




محمد إنسان الكمال المعظم

وأصل أصول النور في كل منظم

له جبهة كالبدر بل هي أعظم

جليلٌ جميلٌ .... بل فخيمٌ مفخَّمُ



وساعِده بالجود أطول أرحب

وأزهر لونٍ ... أبيضٍ ومُشرَّبُ

أتى ربعة للقصر للطول يقرب

سويٌ مسيح البطن والظهر أنعمُ



يُرى وجهه فوق الجدارات لائح

ومنه عبير الند والمسك فائح

يسوق إلى الخيرات في الله ناصح

ومَبْسَمه كالبرق إذ يتبسَّــمُ



وأدعج طرفٍ أحورٌ ثم أنجل

مفلَّج أسنانٍ بريقٍ مسلسل

مقوَّمُ أنفٍ ... كان أشنب وأشكل

وأنواره كالفــجر لا تتكتَّمُ



وعنقٌ كجيد الريم بل هو أجمل

وشعرٌ لحد الأُذن يأتي مرجَّل

طويلٌ لزندٍ عاري ثديٍ مجمّل

بمسربةٍ كالخط تُروَى وتنظَمُ



وقل سائل الأطراف بل كث لحيةِ

جليل مشاشٍ بالكراديس ينعتِ

عظيمٌ لهامٍ .... سـهل خدٍ بحكمة

وسـابل أطرافٍ وأعلا وأكرمُ



يقابل بالبشرى .... يديم لبِشره

وذلك منه في الرَّخاء وضرِّه

له منطق عذبٌ أبـاح بسـرِّه

لأن رياح البِشْر للغيث تقدمُ



وعبل لزندٍ بل بعيـد المناكب

ويمشي الهوينى قل بعطف يخاطب

وقد كان يبدو بالسلام لصاحب

ولايلتفت إلاَّ معاً .... نِعم أكـرمُ



طويل سـكوتٍ كان ذاك تفكرا

وخافض طرفٍ … كان لله ناظرا

وكان عطوفاً بل بشيراً ومنذرا

وحلو كلامٍ …. كـان كالدرّ يُنظمُ



وقـد قام ليلاً ثم صــام نهاره

وبالبيت لم توقد لشهرين ناره

وجاع طويلاً في الشعوب وداره

ولم يرض بالملك العميم المعمَّمُ



وما باح سراً لا وما عاب فاعلما

وماكان ذواقـاً وقد كان أحزما

يشير بيمناه … ويبـدو بها كما

يغضُّ لطرفٍ عند أفراح أنعمُ



يقسِّم أجزاءاً … لأهلٍ وصحبه

وجزءاً لوجه الله ... يعبد ربِّه

أشدُّ حياءاً ... عند من نال قربه

ومجلسه بالحِـلم والصبر يختمُ



ولم ينصرف عن جالس قط أحمدا

ولم يطوِ بِشراً عن جليسٍ وواردا

وللجافي يـأوي والكـريم يواددا

ويحبو غريب القوم عطفاً ويكرمُ

ويؤثِر أهل الفضل في كلِّ وجهة

يقرِّب أهل الحِـلم في حين جلسة

ويكسب معدوماً ويكرم ضيـفة

ومحترسٌ من شـر عربٍ وأعجم



ويجلس بين القوم لايتــرفع

ويوسع كل الخلق .... إذ كـان أرفع

ولم يبدو في ناديه ما كان أشنع

كأن على رأس الملأ الطير حوَّمُ



ولم يدَّخر شيئاً .... وما ردَّ طالب

وما قال لا قطعاً سليم العواقب

وأغنى ذوي الحاجات في كل جانب

وقال بميسور الكــلام لمعدمُ



وكان على جلاسه .... كــل هيبة

بخفضٍ لأصواتٍ وقولٍ بحكمة

وكانوا على الإنصات جمعاً لكلمة

إلى ختم أقـوال القويم المقوَّمُ



وكان عفيفاً صادقاً أحلم الورى

وأشـفقهم إحنا وأعلم وأفخرا

وأثبتهم عقلاً وأشـجع وأنورا

مقوِّمُ إسلامٍ ... وللبغيٍ يهدم



وما غضب المختار إلاَّ لحرمة

ولا عتبٌ منه لأربـاب خدمة

ويخدم أهلاً ثم يعطـف رحمة

ويمزح بالحق المجاب المعظَّمُ



ويحمل فوق الكتف شيئاً ويجلس

كعبدٍ لأكلٍ ... ثم للبيـت يكنس

يعود مريضاً .. قد يجيب لمفلس

وللجار والمسكين يأوي ويرحم



ينام على مسحٍ ... ويلبس شملةً

ويركب خيلاً .. والأتان وبغلةً

ويردف خلفاً فوق ذاك ونـاقةً

ويعلفهم في السير بالنفس يخدمُ



وكان يحب الطيب والخودة والصلاة

ويدهن غباً .... ثم ليـلاً تكحَّلا

ويعجبه ما كـان حلواً .... وأحللا

كذا وذراعاً .... قال أني مسمَّمُ



ويستاك للأوقات جمعاً لدى الوضوء

ويسبقه صمتاً وذِكراً محرِّض

وينهى عن السـوء الذي كان أبغـض

ويهدي إلى طرق الرشاد ويقْدِمُ



إلاهي توســلنا إليك .... بجــاه مَنْ

سما فوق أطباق السماء وكُـلِّمنْ

وعاد بنـــورالله .... لا يتـكــتَّمنْ

نقيم على آثــاره .... ونسـلِّمُ



ونجمع مثل الرُّوح والنفس والعقل

به في حياة ثم في الموت والنقل

وفي القبر والحشر الشديد مع الأهل

بصـحبٍ وأحبابٍ ورحمٍ وملزمُ



وناظمها الهنديُّ يوسف يرتجي

بها نور حقٍ جامعٍ كل مخـرج

ونوراً يهدي للطــريق يــروِّج

لوصلٍ على نهج المصلِّي المسلِّمُ



عليك صلاة الله في كل مشهد

وثم سلام الله في كل معهد

ورسلٍ وأملاكٍ وآلٍ لهـم يد

بعدِّ عـلوم الله إذ هو أعلمُ

_________________


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
ــــــــــــــــــــــــــــــ
فوضت أمرى إلى خالقى وقلت لقلبى كفاك الجليل
مدبر أمرى ولاعلـم لى فهو حــسبى ونعم الوكــيل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خـــادم الإمام الرفاعى
ســـيـد أحـمـد العطار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://saydatar.ahlamontada.com
 
قصيدة محمد انسان الكمال المعظم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرفاعي ســــــيـد أحــمــد الـعطـــار  :: واحـــة الـــشــعـر والـقـصائـد والمــدائــح-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: