الرفاعي ســــــيـد أحــمــد الـعطـــار

مرحبا بأحباب الله وحبيبه المصطفى

صلى الله عليه وآله وسلم

( سجلوا معنا وساهموا ) بأرائكم البناءة

نحو مجتمع صوفى خالى من الشوائب

وأزرعوا هنا ماتحبوا أن تحصدوه يوم العرض

على الكريم الرحمن الرحيم

أهلاً بكم ومرحباً

الرفاعي ســــــيـد أحــمــد الـعطـــار

منتدى لأحباب الله ورسوله المحبين والصوفية ومواضيع تهم الصوفية ومكتبة صوفية
 
الرئيسيةالرئيسية  طب شعبى وأعشابطب شعبى وأعشاب  التسجيلالتسجيل  دخول  

إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوع
شاطر | 
 

  تهْ دلالاً فأنتَ أهلٌ لذا كا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سيداحمدالعطار
خـا د م الـمـنـتـد ى


عدد المساهمات : 677
تاريخ التسجيل : 11/12/2011
العمر : 54

مُساهمةموضوع: تهْ دلالاً فأنتَ أهلٌ لذا كا    السبت 18 أغسطس 2012, 7:10 am


بسم الله الرحمن الرحيم

من شعر عمرابن الفارض

العاشق المتيم الصوفى المُعلم


تهْ دلالاً فأنتَ أهلٌ لذا كا




تهْ دلالاً فأنتَ أهلٌ لذا كا وتَحكّمْ، فالحُسْنُ قد أعطاكَا

ولكَ الأمرُ فاقضِ ما أنتَ قاضٍ فعلّي الجمالُ قدْ ولاّكا

وتلافي إنْ كانَ فيهِ ائتلافي بِكَ، عَجّلْ بِهِ، جُعِلْتُ فِداكا!

وبما شئتَ في هواكَ اختبرني فاختياري ماكانَ فيهِ رضاكا

فعلى كلِّ حالة ٍ أنتَ مني بي أولى إذْ لمْ أكنْ لولاكا

وكفّاني عِزّاً، بِحُبّكَ، ذُلّي، وخُضوعي، ولستُ مِن أكْفاكا

وإذا ما إليكَ، بالوَصلِ، عزّتْ نِسْبتي، عِزّة ً، وَصحّ وَلاكا

فاتهامي بالحبِّ حسبي وأنّي بينَ قومي أعدُّ منْ قتلاكا

لكَ في الحيِّ هالكٌ بكَ حيٌّ في سَبيلِ الهَوى اسْتَلَذّ الهَلاكا

عَبْدٌ رِقٍّ، مارَقّ يَوْماً لعَتْقٍ، لوْ تَخَلّيْتَ عَنْهُ ما خَلاّكا

بِجمالٍ حَجَبْتَهُ بِجلالٍ هامَ واستعذبَ العذابَ هناكا

وإذا ما أمْنُ الرّجا مِنْهُ أدْنَا كَ فعنهُ خوفُ الحجي أقصاكا

فبإقدامِ رغبة ٍ حينَ يغشا كَ، بإحْجامِ رَهبَة ٍ يخْشاكا

ذابَ قلبي فأذنْ لهُ يتمنَّا كَ وفيهِ بقيَّة ٌ برجاكا

أومُرِ الغُمْضَ أنْ يَمُرّ بِجَفني فكأنِّي بهِ مطيعاً عصاكا

فَعسَى ، في المَنام، يَعْرِضُ لي الوَهْـ ـمُ فيوحي سرّاً إليَّ سراكا

وإذا لمْ تنعشْ بروحِ التَّمنِّي رمقي واقتضى فناني بقاكا

وَحَمَتْ سُنّة ُ الهَوَى سِنَة ِ الغُمْـ ضِ جفوني وحرَّمتْ لقياكا

أبقِ لي مقلة ً لعلِّي يوماً قبلَ موتي أرى بها منْ رآكا

أينَ منِّي مارمتُ هيهاتَ بلْ أيْـ ـنَ لَعيْني، بالجَفنِ، لثمُ ثَرَاكا

فَبَشيرِي لَوْ جاءَ مِنْكَ بعَطْفٍ، ووُجودي في قَبْضَتي قلْتُ: هاكا

قد كَفى ما جَرى دَماً من جُفونٍ بِك، قَرْحَى ، فهَل جَرى ما كَفاكا

فأجِرْ من قِلاكَ، فيك، مُعَنًّى ، قبلَ أنْ يعرفَ الهوى يهواكا

هبكَ أنَّ الَّلاحي نهـاهُ بجهلٍ عَنكَ، قل لي:عن وَصَلِهِ من نَهاكا

وإلى عِشْقِكِ الجَمالُ دَعاهُ، فإلى هجرهِ ترى منْ دعاكا

أتُرى من أفتاكَ بالصّدّ عَنّي، ولِغَيرِي، بالوُدّ، مَن أفتاكا

بانكساري بذلَّتي بخضوعي بافتقاري بفاقتي بغناكا

لاتَكِلْني إلى قُوى جَلَدٍ خا نَ فإني أصبحتُ منْ ضعفاكا

كُنتَ تَجفو، وكانَ لي بعضُ صَبرٍ، أحسنَ اللهُ في اصطباري عزاكا

كم صُدوداً، عَسَاكَ تَرْحمُ شكْوا يَ ولوْ باستماعِ قولي عساكا

شَنّعَ المُرْجِفُونَ عنكَ بهَجرِي وأشاعوا أني سلوتُ هواكا

ما بأحشائِهِمْ عَشِقْتُ، فأسْلُو عنكَ يوماً دعْ يهجروا حاشاكا

كيفَ أسلو ومقلتي كلَّمالا حَ بُرَيْقٌ، تَلَفّتَتْ لِلِقَاكا

إنْ تنسَّمتَ تحتَ ضوءِ لئامِ أوْ تنسَّمتُ الرِّيحَ منْ أنباكا

صبتُ نفساً إذْ لاحَ صبحُ ثنايا كِ لعيني وفاحَ طيبُ شذاكا

كُلُّ مَن في حِماكَ يَهوَاكَ، لكِن أنا وحدي بِكُلّ من في حِماكا

فيكَ مَعْنُى حَلاكَ في عَينِ عَقْلي، أُلفِهِ، نحوَ باطِني، ألقاكا

فقتَ أهلَ الجمالِ حسناً وحسنى فبِهِمْ فاقة ٌ إلى مَعناكا

يحشرُ العاشقونَ تحتَ لوائي وجميعُ المِلاحِ تحتَ لِواكا

ما ثنائي عنكَ الضّني فبماذا يا مليحَ الدَّلالِ عنِّي ثناكا

لكَ قُرْبٌ مِنّي ببُعدِكَ عنّي وحنوٌّ وجدتهُ في جفاكا

علّمَ الشَّوقُ مقلتي سهرَ الَّليْـ ـلِ، فصارَتْ، مِنْ غَيرِ نوْم، تراكا

حبّذا ليلَة ٌ بها صِدْتُ إسْرا كَ وكانَ السُّهادُلي أشراكا

نابَ بدرُ التَّمامِ طيفَ محيَّا كَ لطرفي بيقظتي إذْ حكاكا

فَتراءيتَ في سِواكَ لِعَينٍ بكَ قَرّتْ، وما رأيتُ سِواكا

وكذاكَ الخَليلُ قَلّبَ قَبْلي طرفهُ حينَ راقبَ الأفلاكا

فالدّياجي لنا بكَ الآنَ غُرٌّ، حيثُ أهديثَ لي هدى ً منْ ثناكا

ومَتى غِبْتَ ظاهِراً عن عياني، ألفهِ نحوَ باطني ألفاكا

أهلُ بدرِ ركبٌ سريتَ بليلٍ فيهِ، بل سارَ في نَهارِضياكا

واقتِباسُ الأنوارِ مِن ظاهري غيرُ عجيبٍ، وباطِني مأواكا

يعبقُ المسكُ حيثما ذكرَ اسمي منــذُ ناديتني أقبِّلُ فاكا

ويَضوعُ العَبيرُ في كُلّ نادٍ، و وهوَ ذكرٌ معبِّرٌ عنْ شذاكا

قالَ لي حسنُ كلِّ شئٍ تجلّى بي تَمَلّى !فقُلتُ:قَصدي وراكا

لي حبيبٌ أراكَ فيــهِ معنًّي غُرّ غَيري، وفيهِ، مَعنًى ، أراكا

إنْ تولَّى على النفوسِ تولّى أو تَجَلّى يَستَعبِدُ النُّسّاكا

فيهِ عُوّضتُ عن هُدايَ ضَلالاً، ورَشادي غَيّاً، وسِتري انهِتاكا

وحّدَ القَلبُ حُبَّهُ، فالتِفاتي لكَ شِرْكٌ، ولا أرى الإشراكا

يا أخا العذلِ في منِ الحسنُ مثلي هامَ وجداً بهِ عدمتُ أخاكا

لو رأيتَ الذي سَبانيَ فيهِ مِن جَمالٍ، ولن تَراهُ، سَباكا

ومتى لاحَ لي اغتَفَرْتُ سُهادي، ولِعَينَيّ قُلْتُ:هذا بِذاكا


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

_________________


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
ــــــــــــــــــــــــــــــ
فوضت أمرى إلى خالقى وقلت لقلبى كفاك الجليل
مدبر أمرى ولاعلـم لى فهو حــسبى ونعم الوكــيل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خـــادم الإمام الرفاعى
ســـيـد أحـمـد العطار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://saydatar.ahlamontada.com
 
تهْ دلالاً فأنتَ أهلٌ لذا كا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرفاعي ســــــيـد أحــمــد الـعطـــار  :: واحـــة الـــشــعـر والـقـصائـد والمــدائــح-
إرسال موضوع جديد   إرسال مساهمة في موضوعانتقل الى: