الرفاعي ســــــيـد أحــمــد الـعطـــار

مرحبا بأحباب الله وحبيبه المصطفى

صلى الله عليه وآله وسلم

( سجلوا معنا وساهموا ) بأرائكم البناءة

نحو مجتمع صوفى خالى من الشوائب

وأزرعوا هنا ماتحبوا أن تحصدوه يوم العرض

على الكريم الرحمن الرحيم

أهلاً بكم ومرحباً

الرفاعي ســــــيـد أحــمــد الـعطـــار

منتدى لمحبي الله ورسوله الذاكرين الله ومكتبة صوفية
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من قصص القرآن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمدزيد
مُرشد ومُعلم
مُرشد ومُعلم
avatar

عدد المساهمات : 40
تاريخ التسجيل : 06/06/2012
العمر : 67
الموقع : منتدى التصوف الاسلامى منتدي عمي وقدوتى

مُساهمةموضوع: من قصص القرآن    الأربعاء 11 يوليو 2012, 1:34 am

بسم الله الرحمن الرحيم

نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ
بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآَنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ (3)

مقدمة
بسم الله رب العالمين خالق كل شيء
. وكرمة علي الخلق مبين واهب النعم للعباد وكل خلقه في نعمه يتيه علم الإنسان ووهب له من العلوم وجمال الدين . وأنعم علينا بحبيب رب العالمين صلوات الله علي النبي الأمين صاحب قاب جد الأحباب والأطهار النيرين وشهيد علي أمتهِ وعلي سائر الأمم شهيد وشفيع يوم يقول له الرحمن اشفع تشفع فنسأله هو أرحم الراحمين .
أن يدخلنا مدخله ويوردنا حوض الآمين .
أما بعد فقد وفقني الله في جمع وترتيب وإعداد هذا العمل ليكون تذكرة وعونا لمن يريد أن يذكر ويتعرف علي سنن الأولين من وحي القرءان الكريم وقد وفقني الله بأن تكون الترجمة من كتاب الله حسب المصحف الشريف المطوع بالمملكة العربية السعودية وقد استعنت بكتب تفاسير منها تفسير القراء ن بالعربية والانجليزيه المترجم فهو جامع لتفسير ابن كثير والقرطبي والطبرطى والسيوطي وقد تخيرت المعاني السهلة . ووضعتها للقاري بسهولة تؤدي ألي المعني بدون تطويل حتي يأخذ المعلومة السريعة المهمة والمفيدة وبدون خلل في المعني وأيضا استعنت بكتاب أطلس القرءان وقصص الأنبياء للإمام ابن الحافظ بن كثير وقصص الأنبياء للطبري والمعجم المفهرس لمعاني القرءان الكريم قصص الأنبياء للطبري

In the name of God the Merciful

We miss you the best stories, including this Qur'an revealed to you if you are accepted by those unsuspecting

Introduction
In the name of Allah, the Lord of the Worlds Creator of all things. The vine on the manners shown the Giver of the blessings of the slaves and all his creation in grace wander Anthropology and gave him a science and the beauty of religion and blessed we Bhabib Lord of the worlds prayers of God to the Prophet of the Secretary-owner just around the very loved ones and pure Alneryn and martyr to his nation and to other nations a martyr and patron saint day say to him Rahman intercede accompanied Vensalh is the Most Merciful. To admit us to the entrance and a basin Jordna Amen. The following has helped me is in the collection, arrangement and preparation of this work to be a ticket and help those who want to recall and recognize the ways of the first two inspired by the Holy Qur'an has helped me is to be a translation of the Book of God, according to the Koran Al-Mutawa, Saudi Arabia has Astant books interpretations of interpretation readers N. Arabic and English Translator is a collector for the interpretation of Ibn Kathir and al-Qurtubi, Suyuti Tabrty and has easy Tejert meanings. And put the continental easily lead to on without lengthening so that takes the information fast task, useful and without the defect in question and also Astant book Atlas of the Qur'an and stories of the Prophets by Imam Ibn Al-Hafiz ibn Katheer and stories of the prophets of Tabari, and Concordance of the meanings of Holy Qur'an Stories of the Prophets of Tabari

صفحة 1

يحكي لنا القرءان
فيقول رب العزة سبحانه وتعالي مخبرا النبي محمد صلي الله عليه وعلي آله وصحبة وسلم بأن الساعة قد اقتربت وأن بعثة النبي محمد و انشقاق القمر من الآيات الواضحة ألداله علي ذلك . وبرغم هذه الآيات الدالة علي قرب الساعة فان الناس لا يؤمنوا بل يعرضوا ويقولوا هذا سحر واتبعوا أهوائهم وها أنت يا محمد أرسلتك ومعك هذا القرآن الحكيم بين يديك بحكمه ومواعظه ليتنذرهم يوم يدعوا الداعي أهل الجنة إلي الجنة وأهل النار إلي النار يوم يقوم الناس من القبور عليهم ذلة وخوف من المجهول يتخبطون كأنهم جراد منتشر في كل مكان ولا يعلم أحد أين يكون مصيره . ويسارعون ناظرين إلي من يناديهم فيتخبطون ويقولون هذا يوم علينا شديد . فأعرض عنهم بالشفاعة ودعهم فقد أرسلت اليهم من قبلك بالرسل مبشرين ومنذرين لقومهم . فكذبوهم وقالوا هذا كلام غير معقول . ويقدم القرءان قصة نبي الله نوح مثالا بإيجاز وموعظة لأمة النبي محمد صلي الله عليه وآله وصحبة وسلم
. يحكي القرءان عن قصة نبي الله نوح وكيف أن قومه كذبوه فانتقم الله منهم لما عصوا وكذبوا وقالوا أنه مجنون ونهروه بشدة وأحس أنهم لن يؤمن منهم الا القليل فدعا عليهم .وطلب النصر من الله عليهم .ففتح الله أبواب السماء بماء غزير وأمر الأرض بأن تفجر ينابيع الماء من باطنها فالتقي الماء وأغرق فيه كل من كان علي الأرض من الكافرين . وحمل نوح عليه السلام ومن معه من المؤمنين علي سفينة مصنوعة من ألواح ودسر وهي( إما مسامير من الحديد أو من الخشب ) تجري بقدرة الله وحفظه ومازالت باقية بعد نبي الله نوح لتكون للناس آية وموعظة فهل من متعظ يخاف هذا العذاب
. ثم يبين الله للحبيب في سورة نوح كيف كانت الإحداث بالتفصيل و ما كان من قوم نوح وما فعلوه مع النبي نوح عليه السلام . ليثبت قلبه ويشهده علي أمة ني الله نوح كما سيشهد علي جميع الأمم ((وَيَوْمَ نَبْعَثُ فِي كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا عَلَيْهِمْ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَجِئْنَا بِكَ شَهِيدًا عَلَى هَؤُلَاءِ وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) (89)النحل
صفحة2

Qur'an tells us
Says the Lord of Glory Almighty telling the Prophet Muhammad peace be upon him and his family and him that the hour is coming and that the mission of the Prophet Muhammad split the moon and of the clear verses that indicate this. Despite these verses function to near the time, people do not believe, but offer and say this charm and follow their whims and now you, O Muhammad sent you and with you this Qur'an, al-Hakim in your hands wisely and sermons to Atndhirhm on call calling for the people of Paradise to Paradise and the people of Hell to the fire on the people of the graves they shame and fear of the unknown as if they were scrambling Grad is everywhere and no one knows where to be his fate. The onlookers are quick to call to them from Vibton and say this is the day we too. Turned away from them and let them intercession has sent Messengers to them by you and the missionaries to their people, warning. Vkzbohem and said that talk is not reasonable. The Qur'an presents the story of Prophet Noah briefly an example and an admonition to the nation of Prophet Muhammad peace be upon him and his family peace and
. Recounts the Qur'an the story of Prophet Noah and how his people denied him took his revenge God them, when he disobeyed and lied and said that they are mad and Nehruh strongly felt that they would not believe them, but little he called them. And demand victory from God to them. Opened God the gates of heaven with water copious and ordered the ground that the explosion of springs from its interior, meeting the water and drown all those who were on the ground of the unbelievers. And carry Noah peace be upon him and his faithful on a ship made of panels and propulsion, namely, (either screws of iron or wood) are the power of God and save it and still remain after the Prophet Noah to be the people to sign and an admonition is it Mtaz afraid of this suffering
. Then God shows for Habib in Surat Noah how the events in detail and he was not of the people of Noah, and what they did with the Prophet Noah, peace be upon him. To prove his heart and witnessed by the nation Ni God Noah will also see to all nations ((and the day we send in every nation a witness against them from themselves, and we bring you a witness to these people and have sent down the book gives an account of everything, a guidance and mercy and glad tidings for Muslims))
صفحة2



يقول رب العزة مخبرا عن قوم نوح بأنه سبحانه أرسل نبيه نوح عليه السلام رسولا لينذر قومه من عذاب قد يحل عليهم اذا لم يؤمنوا وقد دعاهم النبي نوح عليه السلام إلي عبادة الله والطاعة لله وحده وأن يكثروا من الاستغفار والتوبة إليه فلم يؤمنوا له فكانوا يعرضوا عنه ويضعون أصابعهم في آذانهم حتي لا يسمعوه وكان يدعوهم ليلا ونهارا ويستميلهم في السر ويدعوهم في الجهر المعلن أمامهم جميعا ويبين لهم أن الدنيا ستقبل علي من أطاع الله وذلك لعلمه بأنهم يميلون إلي الدنيا ويؤكد لهم بأنهم إن آمنوا واستغفروا يكون لهم أجر المغفرة ويرزقهم الله كل الخيرات وينزل مطرا غزيرا ينبت لهم به الزرع ويمدكم بأموال وأولاد.
و كانوا لما كذبوا نبي الله نوح زمانا طويلا حبس الله عنهم المطر، وأعقم أرحام نسائهم أربعين سنة؛ فهلكت مواشيهم وذرا ريهم، فصاروا إلى نبي الله نوح عليه السلام واستغاثوا به. فقال ناصحا "استغفروا ربكم إنه كان غفارا" أي لم يزل كذلك لمن أناب إليه. فلم يستجيبوا له سألهم متعجبا لأمرهم حزينا عليهم لما لا تخافون الله وتتقوه وتأتوه خاضعين له وتستغفروه حتي ينجيكم مما أنتم فيه وهو الذي خلقكم من نطفة ثم علقة ثم مضغة؛ وبعد أن أخرجكم إلي الدنيا أطفالا ثم صبيانا، ثم شبابا، ثم شيوخا . فهو خالفكم وخالق السماوات الطباق وليس فيهن من خلل أو تفاوت وجعل نور القمر ضياء لكم في الليل والشمس سراجا يضئ النهار ويعطي حرارة الجو دفئ لكم ومنافع وهو الذى أنشأكم في الأرض وجعل حياتكم عليها كالنبات فمنها تأكلون وعليها تحيون . وقد مهد لكم في وسط الجبال طرقا سهلة ميسرة للسعي فيها طلبا للرزق والانتقال . وهو الذي يعيدكم إلي الأرض ثم يخرجكم يوم القيامة . فلا تخفي منكم خافية. وعلي الرغم من كل هذه النعم التي عددها لهم نبي الله نوح لم يطيعوه . و أخذوا يدعوا إلي الكفر والتمسك بعبادة الأصنام (ودا وسواع ويغوث ويعوق ونثرا ) وزادو في ضلالهم وكفرهم وازدادوا ضلالا وكفرا وعنادا فدعي عليهم نبي الله نوح واشتكي إلي الله بأنهم يدعون إلي الضلال والكفر وأنهم لن يأتي من أصلابهم الا كل كافرا عنيدا واستغفر نوح لنفسة ولوالدية ولكل من دخل بيته أي كل من يدخل مكان المصلي وأكد في الدعاء بأ ن يزيد الله الظالمين هلاك
. 3صفحة33
Says the Lord of Glory as an informant for the people of Noah that He sent His Prophet Noah, peace be upon him a messenger to warn his people from the punishment may solve them if they did not believe has been invited by the Prophet Noah, peace be upon him to worship God and obedience to God alone and to multiply for forgiveness and repent to him did not believe him They were brought before him and put their fingers in their ears so as not to hear him and he invited for day and night and Istmihm in secret and invite them to manifest advertised in front of them all and shows them that this world will accept Ali obeyed God and to his knowledge that they tend to the world and assure them that if they believe and forgiveness have their reward forgiveness and bless them with God all good things and go down the rain grows thickly and transplant them by the money and the children of your help.
And they lied to the Prophet Noah is a long time imprisoned them rain, and the wombs of their women Oakm forty years; Vhlkt Rém livestock and tops, so they to the Prophet Noah, peace be upon him and Astagathoa it. Adviser, said, "Ask forgiveness from your Lord, He is Most Forgiving" Any well as those who still turns to him. Did not respond to him asked, wondering about them sad for them why not you fear God and Taatqoh and Tatoh subject to him and Tstgvrōh so delivereth than you when He created you from a drop, then leech and embryo; and after that brought you out into the world children then boys, then young, and old men. It is the Creator of heaven and Khalvkm counterpoint, not deeds of defect or variation and make light of the moon Zia you in the night and the sun a lamp lights up the day and gives you the warmth of the air temperature and the benefits which brought you forth in the land and make your life eat the vegetation mismatch and it shall ye live. The cradle you in the middle of the mountains soft easy ways to pursue the request for a living and move on. He Ieidkm the ground and then drive you to the Day of Resurrection. Do not hide your hidden. In spite of all these blessings that issue them, Prophet Noah did not obey. And took the call to the disbelief and adherence to the worship of idols (friendlier, Se and Yaghuth and hampers and prose) and Zarro in misguidance and disbelief, and on increasing astray and disbelief and stubbornness he was called to them Prophet Noah complained to God that they claim to deceit, infidelity and they will not come from the solidity, but every infidel he'd forgiveness Noah for himself and his parents, each any income from his home into a place of both serum and confirmed in Ba n pray over God unjust loss
3صفحة2

ثم يؤكد رب العزة بأنه أرسل أليهم نبيه نوح عليه السلام لينذرهم بحدوث هلاك قريب وقد أمره الله بأن يصنع الفلك ليحمل عليه كل المؤمنون وأن يأخذ معه من كل زوجين اثنين من جميع الحيوانان والطيور . فمن يبقي علي الأرض سيكون مصيره الغرق ولما دعاهم لعبادة الله حتي ينجوا من عذاب يوم اليم قالوا ما نراك الا بشرا مثلنا وما اتبعك الا الذين هم أقل منا وما نري لكم علينا من شيء0 يميزكم عنا بل أغلب الظن بكم أنكم كاذبين فتتركهم قائلا كيف ألزمكم بالطاعة وأنتم عمي عليها وكارهون لها واستمر في صناعة الفلك كما أمره الله وبما يوحيه إليه الله . وكلما مرعليه جماعة من قومة سخروا منه وقالوا له كنت نبي وأصبحت نجارا فكان يرد متحسرا عليهم بأننا سوف نسخر منكم حينما يأتي العذاب . واستمر في عمله حتي انتهي من صناعة الفلك . ولما أتي أمر الله و فارت الأرض وأخرجت عيون الماء من الأرض وانطفئ التنور وفار وأخرج دخان كثيفا . فأسرع نوح ومن معه من المؤمنين وكان عددهم قليل وقد حملهم معه إلي السفينة ,واخذوا معهم من كل زوجين اثنين وأهله الأمن سبق عليه القول وقد ركبوا فيها ببسم الله أي أنها كانت تسير بإذن من الله وعادت إلي الأرض بإذن الله ولما كان الأمر كذلك نادي نوح علي ابنه بأن يأتي ليركب معه حتي ينجوا ولا يكن من الكافرين . قال أبنه سأحتمي بجبل يعصمني من الماء . قال له نوح لا عاصم اليوم من أمر الله الا من رحمه الله . وحال بينهم الموج وكان من المغرقين ثم بعد أن أهلك الله الكافرين أمر الله سبحانه وتعالي ألأرض أن تبلع مائها وأن تقلع السماء عن إرسال المطر وجف الماء ورست السفينة علي الجودي وهو جبل بحدود العراق وتركيا .
و نادي نوح ربه . قال إن ابني من أهلي وأنت وعدتني أن تنجي أهلي وان وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين ( وكان ابن نوح يخفي عن أبيه كفره حتي جائه الغرق)
قال الله : يا نوح انه ليس من أهلك ( المؤمنين ) فلا تسألن ما ليس لك به علم قال نبي الله نوح : رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين . قيل يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلي أمم ممن حملت معك وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم . هذا القصص من أنباء الغيب نوحيه إليك ما كنت تعلمة أنت ولا قومك من قبل فاصبر بعد هذا الذكر واعلم أن حسن الخاتمة للمتقين .
صفحة4

Then confirms the good Lord that he sent them a prophet Noah, peace be upon him to warn them to happen close to the destruction of God had commanded him to make the ark to carry it all the believers and to take with him two of every kind from all Alehiuanan and birds. It keeps on the ground would be doomed to drowning, as invited them to worship God, even escape from the torment of a painful day, they said see you, but human beings like us and follow you, but who are less of us and what we see you we have nothing 0 Emezkm us, but most likely you that you are liars Vtterchm saying how Olzimkm obedience and you My uncle has it and disliked it and continued in the manufacture of the ark as God had commanded him and in him God Aouhah. The more Mralih group of his people mocked him and told him I was a prophet and became a carpenter was a sigh is that we will have fun when you come torment. He continued his work until he finished making the ark. And when came the command of Allah and Vaart land and drove out the eyes of the water from the ground and Antafi the oven and remove the mouse and thick smoke. Hurried Noah and his believers and their number was few may get them with him to the ship, and took away two of every kind and family security had him say was boarded where yo that is, they were going with the permission of God and returned to earth, God willing, and being so Club Noah Ali that comes to his son riding with him was not even escape from the unbelievers. He said his son Sahtmi Mount Aasmna of water. Noah said to him, not the day of Assem God is only Allah's mercy. And the state, including rough and it was then Amorgin after God destroyed the unbelievers is God Almighty, earth to swallow its water and take off the sky to send rain dried up the water and the ship docked on the Joudi a mountain borders of Iraq and Turkey.
Club Noah and his God. He said that my son from my family and you promised me that my parents footsteps and promise you the right and wisest rulers (and was the son of Noah hides from his father until he received his kufr drowning)
God said: O Noah, he is not of your family (believers) is not called to account what you have no knowledge Prophet Noah said: Lord, I seek refuge with you to ask you which I have no knowledge, but forgive me and have mercy I was one of the losers. Noah said, O our coast in peace and blessings to you and those who carried on the United Nations with you and then touch them Snmtahm us a painful punishment. This news stories of the unseen Nouhih Here's what you have learned you nor your people by thy male after this and I know that a good end for the righteous.



صفحة4
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ(1)
I. the Hour has drawn near, and the moon has been cleft asunder (the people of makkah requested prophet Muhammad to show them a miracle, so he showed them the splitting of the moon) .
{ اقتربت الساعة } يقول دنا قيام الساعة بخروج النبي محمد صلى الله عليه وسلم ونز
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ(1)
I. the Hour has drawn near, and the moon has been cleft asunder (the people of makkah requested prophet Muhammad to show them a miracle, so he showed them the splitting of the moon) .
{ اقتربت الساعة } يقول دنا قيام الساعة بخروج النبي محمد صلى الله عليه وسلم ونزول الدخان { وانشق القمر } نصفين وهو من علامات القيامة
وَإِنْ يَرَوْا آَيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ (2)
0And if they see a sign, they, turn away, and say: "This is continuous magic."
{ وَإِن يَرَوْاْ آيَةً } مثل انشقاق القمر { يُعْرِضُواْ } يكذبوا بالآية { وَيَقُولُواْ } الآية { سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ } قوي شديد مصنوع لآ سيذهب

وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ (3
They belied ( the Verses of A Allah---- this Qur'an), and followed Their own lusts. And every matter will be settled (according to the kind of deeds: good deeds will take their doers to paradise, and similarly evil deeds will take their doers to Hell).
{ وَكَذَّبُواْ } بالآية وقيام الساعة { واتبعوا أَهْوَآءَهُمْ } بتكذيب الآية وقيام الساعة وبعبادة الأوثان { وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ } ولكل قول من الله أو من رسوله في الوعد والوعيد والبشرى بالجنة والنار أو بالرحمة أو بالعذاب فعل وحقيقة منه ما يكون في الدنيا فسيظهر ومنه ما يكون في الآخرة فيتبين ويقال ولكل فعل وقول من العباد حقيقة وحقيقتهم في القلب


وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ (4)
And indeed there has come to them news ( in this Qur'an ) wherein there is ( enough warning ) to check( them from evil ),
{ وَلَقَدْ جَآءَهُم }أي أهل مكة في القرآن { مِّنَ الأنبآء } من أخبار الأمم الماضية كيف هلكوا لما كذبوا { مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ } نهي وتحذيرشديد

حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ (5)
Perfect wisdom ( this Qur'an ), but (the preaching of) warens benefit them not.
{ حِكْمَةٌ } القرآن { بَالِغَةٌ } حكمة من الله أبلغهم عن الله { فَمَا تُغْنِ النذر } يعني الرسل عن قوم لا يؤمنون بالله في علم الله



فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَى شَيْءٍ نُكُرٍ (6)
So (O Muhammad) withdraw from them. The Day that the caller will call ( them) to a terrible thing.
{ فَتَوَلَّ عَنْهُمْ } أعرض عنهم يا محمد { يَوْمَ يَدْعُ الداع } وهو يوم القيامة
{ إلى شَيْءٍ نُّكُرٍ } منكر عظيم شديد أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار

خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ (7)
They will come forth, with humbled eyes from ( their) graves as if they were locusts spread abroad,
{ خُشَّعاً } ذليلة { أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الأجداث } من القبور في النفخة الأخرى { كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ } يقول يجول بعضهم في بعض مثل الجراد

مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَذَا يَوْمٌ عَسِرٌ (Cool
Hastening towards the caller. The disbelievers will say: "This is a hard Day."
{ مُّهْطِعِينَ } مسرعين مقصدين ناظرين { إِلَى الداع } ماذا يأمرهم { يَقُولُ الكافرون } يوم القيامة { هذا يَوْمٌ عَسِرٌ } شديد ، شدد ذلك اليوم عليهم .






كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ (9)
The people of Nuh (Noah) denied ( their Messenger) before them. They rejected Our slave, and said: "A madman!" and he was insolently rebuked and threatened.
{ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ } قبل قومك يا محمد { قَوْمُ نُوحٍ } نوحاً { فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا } نوحاً { وَقَالُواْ مَجْنُونٌ } يختلق { وازدجر } زجروه عن مقالته وصاحوا به وقالوا أنت مستطير الفؤاد ذاهب العقل


فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ (10)
Then he invoked his Lord (saying):" I have been overcome, so help (me)!"
{ فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ } مقهور { فانتصر } فأعني وانصرني



فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ (11)
So we opened the gates of the heaven with water pouring forth.
{ فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ السمآء } طرق السماء أربعين يوماً { بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ } مطر منصب من السماء على الأرض



وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِر (12)َ
And we caused springs to gush forth from the earth. So the waters (of the heaven and the earth) met for a matter predestined.
{ وَفَجَّرْنَا } شققنا { الأرض عُيُوناً } بالماء أربعين يوماً { فَالْتَقَى المآء } ماء السماء وماء الأرض { على أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ } على مقدار قدرنا ماء السماء وماء الأرض ويقال على قضاء قد قضى بهلاك قوم نوح




وَحَمَلْنَاهُ عَلَى ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ (13)
And we carried him on a (ship) made of planks and nails,
{ وَحَمَلْنَاهُ } يعني نوحاً ومن آمن به { على ذَاتِ أَلْوَاحٍ } عوارض { وَدُسُرٍ } مسامير وشرط وكل شيء يشد به السفينة فهو



تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ (14)
Floating under Our Eyes: a reward for him who had been rejected!
{ تَجْرِي } تسير السفينة { بِأَعْيُنِنَا } بمنظر منا { جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ } يقول جزاء قوم نوح بما كفروا به

وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آَيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (15)
And indeed, we have left this as a sign. Then is there any that will remember ( or receive admonition)
{ وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا آيَةً } علامة للناس يعني سفينة نوح بعد نوح ويقال مثل سفينة نوح { فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ } فهل من متعظ يتعظ بما صنع بقوم نوح فيترك المعصية

فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ (16)
Then how (terrible) was my Torment and My Warnings?
{ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ } فانظر يا محمد كيف كان عذابي عليهم وكيف كان حال منذري لمن أنذرهم نوح فلم يؤمنوا
نوح
إِنَّا أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (1) Verily, we sent Nuh (Noah) to his people (saying ): "Warn your people before there comes to them a painful torment."
أَنْ أَنْذِرْ قَوْمَكَ أن ينذرهم بأس الله قبل حلوله بهم,




قَالَ يَا قَوْمِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (2)
He said: "O my people! Verily, I am a plain Warner to you,
قال يا قوم إني لكم نذير مبين} أي بين النذارة ظاهرة الأمر واضحة ( أي أنذرهم بالعذاب ولم يتركهم حتي يفاجئوا بالعذاب) ((

أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاتَّقُوهُ وَأَطِيعُونِ (3)
"That you should worship Allah (Alone), fear(be dutiful to) Him, and obey me,

{أن اعبدوا الله واتقوه}, أعبدوا الله وحدة وخافوه ( وأطيعون} فيما آمركم به

: يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُؤَخِّرْكُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ لَوْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (4)=
"He (Allah) will forgive you of your sins and respite you to an appointed term. Verily, the term of Allah when it comes, cannot be delayed, if you but knew,"
{يغفر لكم من ذنوبكم} أي إذا فعلتم ما آمركم به وصدقتم ما أرسلت به إليكم غفر الله لكم ذنوبكم ( السابق وذلك للتبعيض ب من ذنوبكم ) }ويؤخركم إلى أجل مسمى} أي يمد في أعماركم ويدرأ عنكم العذاب الذي إن لم تجتنبوا ما نهاكم عنه أوقعه بكم, وقد يستدل بهذه الآية من يقول إن الطاعة والبر وصلة الرحم يزاد بها في العمر حقيقة كما ورد به الحديث: «صلة الرحم تزيد في العمر» وقوله تعالى: {إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون { بادروا بالطاعة قبل حلول النقمة فإنه إذا أتي أمر الله تعالى لا يرد ولا يمانع,

قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا (5)
He said : "O my lord! Verily, I have called to my people night and day, (I.e. secretly and openly to accept the doctrine of Islamic Monotheism),
{رب إني دعوت قومي ليلاً ونهاراً} أي لم أترك دعاءهم في ليل ولا نهار امتثالاً لأمرك وابتغاء لطاعتك {فلم يزدهم دعائي إلا فراراً} أي كلما دعوتهم ليقتربوا من الحق فروا منه وحادوا عنه {وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم} أي سدوا آذانهم لئلا يسمعوا ما أدعوهم إليه كما)أخبر تعالى عن كفار قريش: {وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون} {واستغشوا ثيابهم} قال ابن جرير عن ابن عباس: تنكروا له لئلا يعرفهم. وقال سعيد بن جبير والسدي: غطوا رؤوسهم لئلا يسمعوا ما يقول {وأصروا} أي استمروا على ما هم فيه من الشرك والكفر العظيم الفظيع
فَلَمْ يزدرهم دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا (6)
"But all my calling added nothing but to (their) flight (from the truth).
{فلم يزدهم دعائي إلا فراراً} أي كلما دعوتهم ليقتربوا من الحق فروا منه وحادوا عنه .

وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آَذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا (7)
And verily, every time I called unto them that you might forgive them, they thrust their fingers into their ears, covered themselves up with their garments, and
{وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم واستغشوا ثيابهم} أي سدوا آذانهم لئلا يسمعوا ما أدعوهم إليه كما } {واستغشوا ثيابهم} قال ابن جرير عن ابن عباس: تنكروا له لئلا يعرفهم. وقال سعيد بن جبير والسدي: غطوا رؤوسهم لئلا يسمعوا ما يقول {وأصروا} أي استمروا على ما هم فيه من الشرك والكفر العظيم الفظيع{واستكبروا استكباراً} أي واستنكفوا عن إتباع الحق والانقياد له .


ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا
Then verily, I called to them openly (aloud).
{ثم إني دعوتهم جهاراً} أي جهرة بين الناس



ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا (9)
"Then verily, I proclaimed to them in public, and I have appealed to them in private.
{ثم إني أعلنت لهم} أي كلاماً ظاهراً بصوت عال {وأسررت لهم إسراراً} أي فيما بيني وبينهم, فنوع عليهم الدعوة لتكون أنجح فيهم.
فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا (10)
"I said (to them) ; 'Ask Forgiveness from your Lord, verily, he is Oft-forgiving;
{فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً} أي ارجعوا إليه وارجعوا عما أنتم فيه وتوبوا إليه من قريب فإنه من تاب إليه تاب عليه, ولو كانت ذنوبه مهما كانت في الكفر والشرك
يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا (11)
'He well send rain to you in abundance,
أي أن بالاستغفار يساق ماء المطر من السماء إلي الأرض ماء بوفرة كبيرة مستمرة يدربه الخير
وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا (12)
'And give you increase in wealth and children, and bestow on you gardens and bestow on you rivers.
{ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً} أي إذا تبتم إلى الله واستغفرتموه وأطعتموه كثر الرزق عليكم أسقاكم من بركات السماء, وأنبت لكم من بركات الأرض وأنبت لكم الزرع, وأدر لكم الضرع وأمدكم بأموال وبنين أي أعطاكم الأموال والأولاد وجعل لكم جنات فيها أنواع الثمار وخللها بالأنهار الجارية بينها, هذا مقام الدعوة بالترغيب, ثم عدل بهم إلى دعوتهم بالترهيب
مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا (13)
What is the matter with [ you fear not Allah (His punishment), and ] you hope not for reward ( from Allah or you believe not in His Oneness).
: {ما لكم لا ترجون لله وقاراً ؟} أي عظمة, قاله ابن عباس ومجاهد والضحاك, وقال ابن عباس: ألا تعظمون الله حق عظمتة أي لا تخافون من بأسه ونقمته
وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا (14)
While He has created you in
( different) stages [i.e. first nutfah, then 'Alaqah and then Mudghah,
{وقد خلقكم أطواراً} قيل معناه من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة, قاله ابن عباس وعكرمة وقتادة ويحيى بن رافع والسدي وابن زيد.
أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا (15)
See you not how Allah has created the seven heavens one above another?
{ألم تروا كيف خلق الله سبع سموات طباقاً} أي واحدة فوق واحدة وهل هذا يتلقى من جهة السمع فقط ؟ أوهو من الأمور المدركة بالحس مما علم من التسيير والكسوفات, فإن الكواكب السبعة السيارة يكسف بعضها بعضاً فأدناها القمر في السماء الدنيا, وهو يكسف ما فوقه, وعطارد في الثانية, والزهرة في الثالثة, والشمس في الرابعة, والمريخ في الخامسة, والمشتري في السادسة, وزحل في السابعة, وأما بقية الكواكب وهي الثوابت ففي فلك ثامن يسمونه فلك الثوابت, والمتشرعون منهم يقولون هو الكرسي, والفلك التاسع وهو الأطلس والأثير عندهم الذي حركته على خلاف حركة سائر الأفلاك, وذلك أن حركته مبدأ الحركات وهي من المغرب إلى المشرق, وسائر الأفلاك عكسه من المشرق إلى المغرب ومعها يدور سائر الكواكب تبعاً ولكن للسيارة حركة معاكسة لحركة أفلاكها فإنها تسير من المغرب إلى المشرق, وكل يقطع فلكه بحسبه, فالقمر يقطع فلكه في كل شهر مرة, والشمس في كل سنة مرة, وزحل في كل ثلاثين سنة مرة, وذلك بحسب اتساع أفلاكها وإن كانت حركة الجميع في السرعة متناسبة, هذا ملخص ما يقولونه في هذا المقام (تفسير ابن كثير)
وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا (16)
And has made the moon a light therein, and made the sun a lamp?
{ وجعل القمر فيهن نوراً وجعل الشمس سراجاً} أي فاوت بينهما في الاستنارة فجعل كلاً منهما أنموذجاً على حدة ليعرف الليل والنهار بمطلع الشمس ومغيبها, وقدر للقمر منازل وبروجاً وفاوت نوره فتارة يزداد حتى يتناهى ثم يشرع في النقص حتى يستتر ليدل على مضي الشهور والأعوام,
وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (17)
And Allah has brought you forth from the (dust of) earth? (Tafsir At-Tabari)
وقال ابن جريج: أنبتهم في الأرض بالكبر بعد الصغر وبالطول بعد القصر. "ثم يعيدكم فيها" أي عند موتكم بالدفن. "ويخرجكم إخراجا" بالنشور للبعث يوم القيامة. {والله أنبتكم من الأرض نباتا، ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجا}
يعني آدم عليه السلام خلقه من أديم الأرض كلها؛ قاله ابن جريج.

ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا (18)
Afterwards He will return you into it ( the earth ), and bring you forth
( again on the Day of Resurrection )? يعيدكم فيها { أي عند موتكم بالدفن. }"ويخرجكم إخراجا"{ بالنشور للبعث يوم القيامة.أي ويظهركم إظهارا بحيث لا تخفي منكم خافية
وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا (19)
And Allah has made for you the earth a wide expanse.
والله جعل لكم الأرض بساطا"{ أي مبسوطة. (سهلة التنقل فيها وصالحة للسعي عليها)
لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا (20)
That you may go about therein in broad roads.
. "والله جعل لكم الأرض بساطا" أي مبسوطة. "لتسلكوا منها سبلا فجاجا" السبل: الطرق. والفجاج جمع فج، وهو الطريق الواسعة؛ قاله الفراء. وقيل: الفج المسلك بين الجبلين. وقد مضى في سورتي "الأنبياء والحج"..

قَالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَاتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مَالُهُ وَوَلَدُهُ إِلَّا خَسَارًا (21)
Nuh (Nouh ) said: "My Lord! They have disobeyed me, and followed one whose wealth and children give him no increase but loss.
{قال نوح رب إنهم عصوني واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا}
شكاهم إلى الله تعالى، وأنهم عصوه ولم يتبعوه فيما أمرهم به من الإيمان.: كان قوم نوح يزرعون في الشهر مرتين؛ حكاه الماوردي. "واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا" يعني كبراءهم وأغنياءهم الذين لم يزدهم كفرهم وأموالهم وأولادهم إلا ضلالا في الدنيا وهلاكا في الآخرة.


وَمَكَرُوا مَكْرًا كُبَّارًا (22)
"And they have plotted a mighty plot.
{ومكروا مكرا كبارا}
أي كبيرا عظيما. يقال: كبير وكبار وكبار، مثل عجيب وعجاب وعجاب بمعنى، ومثله طويل وطوال وطوال. يقال: رجل حسن وحسان، وجميل وجمال، وقراء للقارئ، ووضاء للوضيء.

(وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آَلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا (23)
"And they have said: 'You shall not leave your gods: nor shall you leave wadd, nor Sauw, nor Yaghuth, nor Yauq nor Nast' (these are the names of their idols).
(لاتزرن آلهتكم) لا تتركوا عبادتكم وعبادة آبائكم
وكان سبب ذلك ما رواه البُخَاريّ من حديث ابن جُرَيْج عن عطاء
عن ابن عبَّاس عند تفسير قوله تعالى: {وَقَالُوا لاَ تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلاَ تَذَرُنَّ وَدّاً وَلاَ سُوَاعاً وَلاَ بغوث وَيَعُوقَ وَنَسْراً}. قال: هذه أسماء رجال صالحين من قوم نوح، فلما هلكوا أوحى الشّيْطان إلى قومهم أن انصبوا إلى مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها أنصاباً وسموها بأسمائهم، ففعلوا فلم تعبد، حتى إذا هلك أولئك وانسخ العلم فعبدت.
وعن ابن عبَّاس: أن هذه الأوثان صارت تعبد عند العرب بعد قوم نبي الله نوح وكذا قال عكرمة والضحاك وقتادة ومُحَمْد بن إسحاق.
وَقَدْ أَضَلُّوا كَثِيرًا وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا (24)
And indeed they have led many astray . And (O Allah): 'Grant no increase to the Zalimun ( polytheists, wrong-doers, and disbelievers) save error.' " ِِِِ
{وقد أضلوا كثيراً} يعني الأصنام التي اتخذوها أضلوا بها خلقاً كثيراً, فإنه استمرت عبادتها في القرون إلى زماننا هذا في العرب والعجم وسائر صنوف بني آدم, وقد قال الخليل عليه السلام في دعائه {واجنبني وبني أن نعبد الأصنام * رب إنهن أضللن كثيراً من الناس} وقوله تعالى: {ولا تزد الظالمين إلا ضلالاً} دعاء منه على قومه لتمردهم وكفرهم وعنادهم كما دعا موسى على فرعون وملئه في قوله: {ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم} وقد استجاب الله لكل من النبيين في قومه وأغرق أمته بتكذيبهم لما جاءهم به.

مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصَارًا (25)
Because of their sins they were drowned, then were made to enter the Fire. And they found none to help them instead of Allah.
"مما خطيئاتهم أغرقوا" ما مزيدة للتأكيد، والمعنى: من خطيئاتهم: أي من أجلها وبسببها أغرقوا بالطوفان "فأدخلوا ناراً" عقب ذلك، وهي نار الآخرة، وقيل عذاب القبر. {أغرقوا فأدخلوا ناراً} أي نقلوا من تيار البحار إلى حرارة النار يجدوا لهم
{فلم يجدوا لهم من دون الله أنصاراً} أي لم يكن لهم معين ولا مغيث ولا مجير
ينقذهم من عذاب الله

وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (26)
And Nuh (nouh) said: "My Lord! Leave not one of the disbelievers on the earth!
{وقال نوح رب لا تذر على الأرض من الكافرين دياراً} أي لا تترك على وجه الأرض منهم أحداً ولا دياراً وهذه من صيغ تأكيد النفي, قال الضحاك: دياراً واحداً, وقال السدي: الديار الذي يسكن الدار, قال قتادة: دعا عليهم بعد أن أوحى إليه " أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن " فأجاب الله دعوته وأغرقهم. وقال محمد بن كعب ومقاتل والربيع بن أنس وابن زيد وعطية: إنما قال هذا حين أخرج الله كل مؤمن من أصلابهم وأرحام نسائهم، وأعقم أرحام النساء وأصلاب الآباء قبل العذاب بسبعين سنة، وقيل بأربعين. قال قتادة: لم يكن فيهم صبي وقت العذاب.
إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا (27)
Y "IF you leave them, they will mislead Your slaves, and they will beget none but wicked disbelievers.
إنك إن تذرهم يضلوا عبادك" أي إن تتركهم على الأرض يضلوا عبادك عن طريق الحق "ولا يلدوا إلا فاجراً كفاراً" أي إلا فاجراً بترك طاعتك كفاراً لنعمتك: أي كثير الكفران لها، والمعنى: إلا من سيفجر ويكفر.
ثم لما دعا على الكافرين أتبعه بالدعاء لنفسه ووالديه والمؤمنين،
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا (28)
My Lord! Forgive me, and my parents, and him who enters my home as a believer, and all the believing men and women. And to the Zalimun (polytheists , wrong-doers, and disbelievers) grant You no increase but destruction!"

قوله تعالى: "رب اغفر لي ولوالدي" دعا لنفسه ولوالديه وكانا مؤمنين. وهما: لمك بن متوشلخ وشمخى بنت أنوش؛ ذكره القشيري والثعلبي. . قال الكلبي: كان بينه وبين آدم عشرة آباء كلهم مؤمنون. وقال ابن عباس: لم يكفر لنوح والد فيما بينه وبين آدم عليهما السلام. "ولمن دخل بيتي مؤمنا" أي مسجدي ومصلاي مصليا صدقا بالله. وكان إنما يدخل بيوت الأنبياء من آمن منهم فجعل المسجد سببا للدعاء بالمغفرة. وقد قال النبي. صلي الله عليه وسلم: (الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مجلسه الذي صلي فيه ما لم يحدث فيه تقول اللهم اغفر له اللهم أرحمه) الحديث.
:{إِنّكَ إِن تَذَرْهُمْ يُضِلّواْ عِبَادَكَ وَلاَ يَلِدُوَاْ إِلاّ فَاجِراً كَفّاراً * رّبّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلاَ تَزِدِ الظّالِمِينَ إِلاّ تَبَاراً }.
يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل نوح في دعائه إياه على قومه: إنك يا ربّ إن تذر الكافرين أحياء على الأرض, ولم تهلكهم بعذاب من عندك يُضِلّوا عِبادَكَ الذين قد آمنوا بك, فيصدّوهم عن سبيلك, وَلا يَلِدُوا إلاّ فاجِرا في دينك كَفّارا لنعمتك.
وذُكر أن قال نوح هذا القول ودعاءه هذا الدعاء, كان بعد أن أوحي إليه ربه: أنّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إلاّ مَنْ قَدْ آمَنَ. ذكر من قال ذلك:
هود
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (25)
And indeed We sent nuh (noah) to hie people(and he said):"I have come to you as a plain warner."
وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا إِلَى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ أي أنه أول المرسلين الي قومه يدعوهم الي الله ويتهاهم عن الشرك)فقال ا إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ أي:بينت لكم ما أنذرتكم به ، بيانا زال به الإشكال.(25) أَنْ لَا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ (26 (
"That you worship none but Allah; surely, I fear for
you the torment of a painful day.''
" أن لا تعبدوا إلا الله " أي : أخلصوا العبادة لله وحده ، واتركوا كل ما يعبد من دن الله " إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم " إن لم تقوموا بتوحيد الله ، وتطيعوني.(26)

فَقَالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ مَا نَرَاكَ إِلَّا بَشَرًا مِثْلَنَا وَمَا
نَرَاكَ اتَّبَعَكَ إِلَّا الَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِيَ الرَّأْيِ وَمَا نَرَى لَكُمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَاذِبِينَ (27)
The chiefs who disbelieved among his people said "We see you hut a man like ourselves, nor do we see any follow you but the meanest among us and they (too) followed you thinking. And we do not see in you any merit above us, in fact we think you are liars"
" فقال الملأ الذين كفروا من قومه " أي : الأشراف والرؤساء ، رادين لدعوة نوح عليه السلام ، كما جرت العادة لأمثالهم ، أنهم أول من رد دعوة المرسلين وقالوا . " ما نراك إلا بشرا مثلنا " " . " وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا " أي : ما نرى اتبعك منا ، إلا الأراذل والسفلة بزعمهم . وهم ـ في الحقيقة ـ الأشراف ، وأهل العقول ، الذين انقادوا للحق " بادي الرأي " أي : إنما اتبعوك من غير تفكر وروية ، بل بمجرد ما دعوتهم ، اتبعوك ، يعنون بذلك أنهم ليسوا على بصيرة من أمرهم ، ولم يعلموا أن الحق المبين ، تدعو إليه بداهة العقول ، وبمجرد ما يصل إلى أولي الألباب ، يعرفونه ويتحققونه ، لا كالأمور الخفية التي تحتاج إلى تأمل ، وفكر طويل ." وما نرى لكم علينا من فضل " أي : لستم أفضل منا فننقاد لكم ، " بل نظنكم كاذبين " وكذبوا في قولهم هذا ، فإنهم رأوا من الآيات التي جعلها الله مؤيدة لنوح ، ما يوجب لهم الجزم التام عل صدقه . ولهذا ( قال ) لهم نوح مجاوبا (27



قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآَتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ (28)

He said: "O my people! Tell me, if l have a cear proof from my lord, and a mercy (prophethood) has come to me from your sight. Shall we compel you to accept it (Islamic Monotheism) when you have a strong hatred for it?

" ا قوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربي "أي : على يقين وجزم ، يعني وهو الرسول الكامل القدوة ، الذي ينقاد له أولو الألباب ، وتضمحل في جنب عقله ، عقول الفحول من الرجال ، وهو الصادق حقا ، فإذا قال : إني على بينة من ربي ، فحسبك بهذا القول ، شهادة له وتصديقا . " وآتاني رحمة من عنده " أي : أوحى إلي وأرسلني ، ومن علي بالهداية ، " فعميت عليكم " أي : خفيت عليكم ، وبها تثاقلتم . " أنلزمكموها " أي: أنكرهكم على ما تحققناه ، وشككتم أنتم فيه ؟ " وأنتم لها كارهون " حتى حرصتم على رد ما جئت به ، ليس ذلك ضارنا ، وليس بقادح من يقيننا فيه ، ولا قولكم ، وافتراؤكم علينا ، صادا لنا عما كنا عليه . وإنما غايته ، أن يكون صادا لكم أنتم ، وموجبا لعدم انقيادكم للحق ، تزعمون أنه باطل ، فإذا وصلت الحال إلى هذه الغاية ، فلا نقدر على إكراهكم على ما أمر الله ، ولا إلزامكم ما نفرتم عنه ، ولهذا قال : " أنلزمكموها وأنتم لها كارهون "(28 وَيَا قَوْمِ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مَالًا إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللَّهِ وَمَا أَنَا بِطَارِدِ الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّهُمْ مُلَاقُو رَبِّهِمْ وَلَكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ (29).
"And O my people! I ask of you no wealth for it, my reward is from none but Allah. I am not going to drive away those who have believed. Surely, they are going to meet their lord, but you are a people that are ignorant.
ويا قوم لا أسألكم عليه " أي: على دعوتي إياكم " مالا " فتستثقلون المغرم . " إن أجري إلا على الله " ، وكأنهم طلبوا منه طرد المؤمنين الضعفاء ، فقال لهم : " وما أنا بطارد الذين آمنوا "أي : ما ينبغي لي ، ولا يليق ذلك ، بل أتلقاهم بالرحب والإكرام ، والإعزاز والإعظام " أنهم ملاقو ربهم " فمثيبهم على إيمانهم وتقواهم بجنات النعيم . .
" ولكني أراكم قوما تجهلون " حيث تأمرونني بطرد أولياء الله ، وإبعادهم عني ، وحيث رددتم الحق ، لأنهم أتباعه ، وحيث استدللتم على بطلان الحق بقولكم إني بشر مثلكم وإنه ليس لنا عليكم من فضل . (29 وَيَا قَوْمِ مَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ طَرَدْتُهُمْ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (30)
"And O my people! Who will help me against Allah, if I drove them away? Will you not give thought?
" ويا قوم من ينصرني من الله إن طردتهم " أي : من يمنعني من عذابه ، فإن طردهم +وجب للعذاب والنكال الذي لا يمنعه من دون الله مانع .
" أفلا تذكرون "(30) و الأنفع لكم والأصلح ، وتدبرون الأمور . (30

وَلَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْ دِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ إِنِّي مَلَكٌ وَلَا أَقُولُ لِلَّذِينَ تَزْدَرِي أَعْيُنُكُمْ لَنْ يُؤْتِيَهُمُ اللَّهُ خَيْرًا اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا فِي أَنْفُسِهِمْ إِنِّي إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ (31)
(
"And I do not say to you that with me are the treasures of Allah, nor that I Know the Ghaib (Unseen), nor do I say I am an angel, and I do not say of those whom your eyes look down upon that Allah will not bestow good on them. Allah knows what is in their inner-selves (as regards belief, etc.) In that case, I should indeed be one of the Zalimun (wrong-doers, oppressors)."



" ولا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول إني ملك " أي : غايتي أني رسول الله إليكم ، أبشركم ، وأنذركم ، وما عدا ذلك ، فليس بيدي من الأمر شيء ، فليست خزائن الله عندي ، أدبرها أنا ، وأعطي من أشاء ، وأحرم من أشاء ، " ولا أعلم الغيب "فأخبركم بسرائركم وبواطنكم " ولا أقول إني ملك "والمعنى : أني لا أدعي رتبة فوق رتبتي ، ولا منزلة سوى المنزلة التي أنزلني الله بها ، ولا أحكم على الناس بظني خيرا الله أعلم بما في أنفسهم " ، فإن كانوا صادقين في إيمانهم فلهم الخير الكثير ، وإن كانوا غير ذلك ، فحسابهم على الله . " إني إذا " أي : إن قلت لكم شيئا مما تقدم " لمن الظالمين "، وهذا تأييس منه عليه الصلاة والسلام لقومه ، أن ينبذ فقراء المؤمنين ، أو يمقتهم ، وإقناع لقومه ، بالطرق المقنعة للمنصف . فلما رأوه ، لا ينكف عما كان عليه من دعوتهم ، ولم يدركوا منه مطلوبهم " ولا أقول للذين تزدري أعينكم " أي : الضعفاء المؤمنين الذين يحتقرهم الملأ الذين كفروا " لن يؤتيهم الله(31)

قَالُوا يَا نُوحُ قَدْ جَادَلْتَنَا فَأَكْثَرْتَ جِدَالَنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ
كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (.
They said :"O nuh (nouh)! You have disputed with us and much have you prolonged the dispute with us, now bring upon us what you threaten us with, if you are of the truthful."

" قالوا يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين " ، فما أجهلهم وأضلهم ، حيث قالوا هذه المقالة لنبيهم الناصح . فهلا قالوا إن كانوا صادقين : يا نوح قد نصحتنا ، وأشفقت علينا ، ودعوتنا إلى أمر لم يتبين لنا فنريد منك أن تبينه لنا للننقاد لك ، وإلا فأنت مشكور في نصحك . لكان هذا الجواب المنصف ، للذي قد دعا إلى أمر خفي عليه ، ولكنهم في قولهم كاذبون ، وعلى نبيهم متجرئون . ولم يردوا ما قاله بأدنى شبهة ، فضلا عن أن يردوه بحجة . ولهذا عدلوا ـ من جهلهم وظلمهم ـ إلى الاستعجال بالعذاب ، وتعجيز الله ، (32) قَالَ إِنَّمَا يَأْتِيكُمْ بِهِ اللَّهُ إِنْ شَاءَ وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ (33) وَلَا يَنْفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدْتُ أَنْ أَنْصَحَ لَكُمْ إِنْ كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يُغْوِيَكُمْ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (34)
He said: "Only Allah will bring it(the punishment) on you. if He wills, and then you will escape not.
ِ"And my advice will not profit you, even if I wish to give you good counsel, if Allah's will is to keep you astray. He is your Lord! And to Him you shall return."أ
جابهم نوح عليه السلام بقوله : إنما يأتيكم به الله إن شاء " أي : إن اقتضت مشيئة الله وحكمته أن ينزله بكم ، فعل ذلك .
" وما أنتم بمعجزين " أي لله 0 وأنا ليس بيدي من الأمر شيء .
" ولا ينفعكم نصحي " إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم "، أي : إن إرادة الله غالبة ، فإنه إذا أراد أن يغويكم ، لردكم الحق ، فلو حرصت غاية مجهودي ، ونصحت لكم أتم النصح ـ وهو قد فعل عليه السلام ـ فليس ذلك بنافع لكم شيئا ، " هو ربكم "يفعل بكم ما يشاء ، ويحكم

_________________
خادم القرآن وعباد الرحمن
ومحب أعظم إنسان
ســــيدنا مــحــمـد الـعـدنـان
صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين
أحــــــمــد عــبـد الـمـغـنى زيـــــــد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
احمدزيد
مُرشد ومُعلم
مُرشد ومُعلم
avatar

عدد المساهمات : 40
تاريخ التسجيل : 06/06/2012
العمر : 67
الموقع : منتدى التصوف الاسلامى منتدي عمي وقدوتى

مُساهمةموضوع: رد: من قصص القرآن    الأربعاء 11 يوليو 2012, 1:45 am

أجابهم نوح عليه السلام بقوله : إنما يأتيكم به الله إن شاء " أي : إن اقتضت مشيئة الله وحكمته أن ينزله بكم ، فعل ذلك .
" وما أنتم بمعجزين " أي لله 0 وأنا ليس بيدي من الأمر شيء .
" ولا ينفعكم نصحي " إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم "، أي : إن إرادة الله غالبة ، فإنه إذا أراد أن يغويكم ، لردكم الحق ، فلو حرصت غاية مجهودي ، ونصحت لكم أتم النصح ـ وهو قد فعل عليه السلام ـ فليس ذلك بنافع لكم شيئا ، " هو ربكم "يفعل بكم ما يشاء ، ويحكم فيكم ما يريد " وإليه ترجعون " فيجازيكم بأعمالكم .

أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَعَلَيَّ إِجْرَامِي وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تُجْرِمُونَ (35)
Or they (the pagans of Makkah) say: "He (Muhammad) has fabricated it, (Qur' an)."say: "If I have fabricated it, upon me be my crimes, but I am innocent of (all) those crimes which you commit."
" أم يقولون افتراه " هذا الضمير محتمل أن يعود إلى نوح كما كان السياق في قصته مع قومه ، وأن المعنى أن قومه يقولون : افترى على الله كذبا ، وكذب بالوحي الذي يزعم أنه من الله ، وأن الله أمره أن يقول " قل إن افتريته فعلي إجرامي وأنا بريء مما تجرمون " أي : كل عليه وزره
" وأنا بريء مما تجرمون " أي : فلم تستجدون في تكذيبي 0 (35)
ويحتمل أن يكون عائدا إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، وتكون هذه الآية معترضة في أثناء قصة نوح وقومه ، لأنها من الأمور التي لا يعلمها إلا الأنبياء ، فلما شرع الله في قصها على رسوله ، وكانت من جملة الآيات الدالة على صدقه ورسالته ، ذكر تكذيب قومه مع البيان التام فقال :
" أم يقولون افتراه "
أي : هذا القرآن اختلقه محمد من تلقاء نفسه ، أي : فهذا من أعجب الأقوال وأبطلها ، فإنهم يعلمون أنه لم يقرأ ولم يكتب ، ولم يرحل عنهم لدراسة على أهل الكتاب ، فجاء بهذا الكتاب الذي تحداهم أن يأتوا بسورة من مثله . فإن زعموا ـ مع هذا ـ أنه افتراه ، علم أنهم معاندون ، ولم يبق فائدة في حجاجهم ، بل اللائق في هذه الحال ، الإعراض عنهم ، ولهذا قال : 0 (35)

وَأُوحِيَ إِلَى نُوحٍ أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آَمَنَ فَلَا
تَبْتَئِسْ بِمَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (36)
And it was revealed to nuh (nouh):"none of your people will believe except those who have believed already. So be not sad because of what they used to do.
" وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن " أي : قد قسوا ، " فلا تبتئس بما كانوا يفعلون " أي : فلا تحزن ، ولا تبال بهم ، وبأفعالهم ، فإن الله قد مقتهم ، وأحق عليهم عذابه الذي لا يرد . " واصنع الفلك بأعيننا ووحينا " أي : بحفظنا ، ومرأى منا ، وعلى مرضاتنا ، " ولا تخاطبني في الذين ظلموا " أي : لا تراجعني في إهلاكهم ، " إنهم مغرقون "أي : قد حق القول ، ونفذ فيهم القدر . فامتثل أمر ربه ، وجعل يصنع الفلك
وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا وَلَا تُخَاطِبْنِي فِي الَّذِينَ ظَلَمُوا
إ ِنَّهُمْ مُغْرَقُونَ (37)
"And construct the ship under Our Eyes and with our Revelation, and call not upon Me on behalf of those who did wrong! They are surely to be drowned."
" واصنع الفلك بأعيننا ووحينا " أي : بحفظنا ، ومرأى منا ، وعلى مرضاتنا ، " ولا تخاطبني في الذين ظلموا " أي : لا تراجعني في إهلاكهم ،
" إنهم مغرقون "أي : قد حق القول ، ونفذ فيهم القدر . فامتثل أمر ربه ، وجعل يصنع الفلك
وَيَصْنَعُ الْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِنْ قَوْمِهِ سَخِرُوا مِنْهُ قَالَ إِنْ تَسْخَرُوا مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنْكُمْ كَمَا تَسْخَر (38)

And as he was constructing the ship, whenever the chiefs of his people passed by him, they mocked at him, He said: "If you mock at us, so do we mock at you likewise for your mocking.
وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه " كاما يمرون به وهو في عمله ويسخرون منه، ويقولون: يا نوح قد صرت نجارا بع النبوة؟ " قال إن تسخروا منا " الآن " فإنا نسخر منكم كما تسخرون إذا عاينتم عذاب الله، "كما تسخرون"، فإذا قيل: كيف تجوز السخرية من النبي؟ قيل: هذا على ازدواج الكلام، يعني إن تستجهلوني فإني استجهلكم إذا نزل العذاب بكم، وقيل: معناه إن تسخروا منا فسترون عاقبة سخريتك
فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ مَنْ يَأْتِيهِ عَذَابٌ يُخْزِيهِ وَيَحِلُّ عَلَيْهِ عَذَابٌ مُقِيمٌ
(39)
.
"And you will know who it is on whom will come torment that will cover him with disgrace and on whom will fall a lasting torment
عذاب يخزيه عذاب يهينه ويحل عليه، يجب عليه "عذاب مقيم" عذاب، دائم. 0 وقد علموا ذلك حين حل بهم العذاب
حَتَّى إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَنْ سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آَمَنَ وَمَا آَمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ(40)
(So It was)till when Our Command came and the oven gushed forth (water like fountains from the earth) We said: "Embark therein, of each kind two (male and female). And your family—except him against whom the Word has already gone forth—and those who believe
حتى إذا جاء أمرنا " أي قدرنا بوقت نزول العذاب بهم " وفار التنور " (موضع النا ر للطهي _ ويسمي فرن _ أو كانون ) أي : أنزل الله السماء بالماء المنهمر ، وفجر الأرض كلها عيونا حتى التنانير التي هي محل النار في العادة ، وأبعد ما يكون عن الماء ، تفجرت فالتقى الماء على أمر قد قدر "" قلنا " أي لنوح " احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك " أي : من كل صنف من أصناف المخلوقات ، ذكر وأنثى ، لتبقى مادة سائر الأجناس وكذلك أهلك ، وأما بقية الأصناف الزائدة عن الزوجين ، فإن السفينة لا تطيق حمله: " إلا من سبق عليه القول " ممن كان كافرا ، كابنه الذي غرق" ومن آمن " أي احمل كل من آمن ممن اتعظ من الأهوال " وما آمن معه إلا قليل " والحال أنه لم يؤمن معه إلا قليل(40)
1.وَقَالَ ارْكَبُوا فِيهَا بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا إِنَّ رَبِّي
لَغَفُورٌ رَحِيمٌ (41)
And he [ Nuh (Noah) said: "Embark therein: in the Name of Allah will be its (moving) course and its (resting) anchorage. Surely, Lord is Oft-Forgiving, Most Merciful."(Tafsir At-Tabari)
" اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها " ( وقال ) نوح لمن أمره الله أن يحملهم غي السفينة :انها تسير ببسم الله وسوف ترسي ببسم الله 0 ( أي أنها تسير بأمر الله وتعود إلي اليابسة بأمر الله وهذا ليطمئنوا ) " إن ربي لغفور رحيم " حيث غفر لنا ، ورحمنا ، ونجانا من القوم الظالمين(41)
وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبَالِ وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا وَلَا تَكُنْ مَعَ الْكَافِرِينَ (42)
So it (the ship) sailed with them amidst waves like mountains, a0nd Nuh ( Noah called out to his son, who had separated himself (apart): "O my son! Embark with us and be not with the disbelievers."
" وهي تجري بهم " أي : بنوح ، ومن ركب معه "" في موج كالجبال "" والله حافظها وحافظ أهلها
" في معزل ": مبتعدا عنهم"
قَالَ سَآَوِي إِلَى جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِلَّا مَنْ رَحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ (43)
(The son) replied: "I will betake myself to some mountain; it will save me from the water. "Nuh (Nouh) said: "This day there is no saviour!1!from the Decree of Allah except him on whom He has mercy "And waves came in between them, so he(the son)was among the drowned.
" سآوي إلى جبل يعصمني من الماء " أي : سأرتقي جبلا ، أمتنع به من الماء:
" لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم " فلا يعصم أحدا ، جبل ولا غيره ، ولو تسبب بغاية ما يمكنه من الأسباب ، لما نجا إن لم ينجه الله . "
[1] (v.11:43)Narrated Abu Sa' Id Al- Khudri that the prophet said, ''No Caliph is appointed but has two groups of advisors: One group advises him to do good and urges him to adopt it, and the other group advises him to do bad and urges him to adopt it: and Al-Ma 'sum (the sinless or the saved or the protected) is the one whom Allah protects.'' ,

وَقِيلَ يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاءُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَاسْتَوَتْ عَلَى الْجُودِيِّ وَقِيلَ بُعْدًا لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (44)
And it was said:" O earth! Wallow up your water, and O sky! Withhold (your rain)." And the water was made to subside and the Decree (of Allah was fulfilled (i.e. the destruction of Nuh ( Nouh). And it(the ship) rested on (Mount) Judi, and it was said: "Away with the people who are Zalimun (polytheists and wrong-doers)!"
وقيل يا أرض ابلعي ماءك " أي ابلعي الماء الذي خرج منك ، والذي نزل إليك ، ابلعي الماء ، الذي على وجهك " ويا سماء أقلعي " عودي إلي ما كنت عليه قبل الأمر ( أوقفي نزول الماء) " وغيض الماء " أي : نضب من الأرض ، " وقضي الأمر " بهلاك المكذبين ونجاة المؤمنين ." واستوت " السفينة " على الجودي " أي : أرست على ذلك الجبل المعروف في أرض الموصل" وقيل بعدا للقوم الظالمين " أي : أتبعوا بهلاكهم لعنة وبعدا ، وسحقا ، لا يزال معهم 0

وَنَادَى نُوحٌ رَبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنْتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ (45)

And nuh (Nouh) called upon his Lord and said, "O my Lord! Verily, my son is of my family! And certainly, Your promise is true, and You are the Most Just of the judges."
قوله تعالى: "ونادى نوح ربه فقال رب إن ابني من أهلي"، وقد وعدتني أن تنجيني وأهلي؟ "وإن وعدك الحق"، لا خلف فيه، "وأنت أحكم الحاكمين"، حكمت على قوم بالنجاة وعلى قوم بالهلاك.

قَالَ يَا نُوحُ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ فَلَا تَسْأَلْنِ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنِّي أَعِظُكَ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (46)

He said: "O Nuh (Nouh) Surely, he is not of your family: verily. His work is unrighteous, so ask not of which you have no knowledge! I admonish you lest you should be one pf the ignorant."
إنه ليس من أهلك " الذين وعدتك بإنجائهم " إنه عمل غير صالح " أي : هذا الدعاء الذي دعوت به ، لنجاة كافر لا يؤمن بالله ولا رسوله .
" فلا تسألن ما ليس لك به علم " أي : ما لا تعلم عاقبته ، ومآله ، وهل يكون خير ، أو غير خير .
" إني أعظك أن تكون من الجاهلين " أي : أني أعظك وعظا ، تكون به من الكاملين ، وتنجو به من صفات الجاهلين
وقال ابن عباس: ما بغت امرأة نبي قط. وقوله
"إنه ليس من أهلك" أي: من أهل الدين/، لأن كان مخالفا له في الدين، وقوله: "فخانتاهما" أي: في الدين والعمل الصالح لا في الفراش. وقوله:
"إني أعظك أن تكون من الجاهلين"، يعني: أن تدعو بهلاك الكفار ثم تسأل نجاة كافر


قَالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْأَلَكَ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَإِلَّا تَغْفِرْ لِي وَتَرْحَمْنِي أَكُنْ مِنَ الْخَاسِرِينَ (47)
Nuh (Nouh) said :" O my Lord! I seek refuge with you from asking tout ht of which I have no knowledge. And unless You forgive me have Mercy on me. I will indeed be of the losers."
. فحينئذ ندم نوح عليه السلام ندامة شديدة على ما صدر منه 0" قال رب إني أعوذ بك أن أسألك ما ليس لي به علم وإلا تغفر لي وترحمني أكن من الخاسرين ". فبالمغفرة والرحمة ينجو العبد من أن يكون من الخاسرين . ودل هذا ، على أن نوحا عليه السلام لم يكن عنده علم ، بأن سؤاله لربه في نجاة ابنه ، محرم . "(47)
قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ

قِيلَ يَا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلَامٍ مِنَّا وَبَرَكَاتٍ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمَمٍ مِمَّنْ مَعَكَ وَأُمَمٌ سَنُمَتِّعُهُمْ ثُمَّ يَمَسُّهُمْ مِنَّا عَذَابٌ أَلِيمٌ (48)
It was said:" O Nuh (Nouh)! Came down (from the ship) peace from Us and blessings on you and on the people who are with you (and on some of their off-spring). But( there will be other) people to whim We shall grant their pleasures(for a time), but in the end a painful torment will reach them from Us."
قيل يا نوح اهبط" إنزل من السفينة، "بسلام منا"، أي بأمن وسلامة منا، "وبركات عليك"، البركة هي: ثبوت الخير، وقيل: البركة هاهنا هي: أن الله تعالى جعل ذريته هم الباقين إلى يوم القيامة، "وعلى أمم ممن معك"، أي: على ذرية أمم ممن كان معك في السفينة، يعني على قرون تجيء من بعدك، من ذرية من معك، من ولدك وهم المؤمنون، قال محمد بن كعب القرظي: دخل فيه كل مؤمن إلى قيام الساعة "وأمم سنمتعهم"، هذا ابتداء، أي: أمم سنمتعهم في الدنيا، "ثم يمسهم منا عذاب أليم"، وهم الكافرون وأهل الشقاوة.

تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ (49)
This is of the news of the Unseen which we reveal unto you (O Muhammad )!neither you nor your people knew it before this. So be patient. Surely, the (good) end is for Al- Muttajun (the pi pious—See v. 2:2)
-"تلك من أنباء الغيب"، أخبار الغيب،
"نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا"، من قبل نزول القرآن، "فاصبر"، على القيام بأمر الله وتبليغ الرسالة وما تلقى من أذى الكفار كما صبر نوح،
"إن العاقبة" آخر الأمر بالسعادة والنصرة "للمتقين". (49)

صورة من أطلس القرءان توضح موقع قوم نوح

قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآَتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُو

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

_________________
خادم القرآن وعباد الرحمن
ومحب أعظم إنسان
ســــيدنا مــحــمـد الـعـدنـان
صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين
أحــــــمــد عــبـد الـمـغـنى زيـــــــد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيداحمدالعطار
خـا د م الـمـنـتـد ى
avatar

عدد المساهمات : 737
تاريخ التسجيل : 11/12/2011
العمر : 54

مُساهمةموضوع: رد: من قصص القرآن    الأربعاء 11 يوليو 2012, 2:11 am

ماشاء الله مجهود عظيم
بارك الله فيك
شيخنا الكريم الحاج أحمد زيد
عفواً فأنى لست ضليع باالأنجليزية
فنترك الأمر لمن يفقهونها
ليعلقوا على ماجئتنا به
وجزاك الله خير الجزاء
تقبلوا تحياتى

_________________


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم
ــــــــــــــــــــــــــــــ
فوضت أمرى إلى خالقى وقلت لقلبى كفاك الجليل
مدبر أمرى ولاعلـم لى فهو حــسبى ونعم الوكــيل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
خـــادم الإمام الرفاعى
ســـيـد أحـمـد العطار
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://saydatar.ahlamontada.com
ابن البدوى
ذاكراً لله ومحبا لرسوله الكريم
ذاكراً لله ومحبا لرسوله الكريم
avatar

عدد المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 09/07/2012

مُساهمةموضوع: ابن البدوى   الثلاثاء 17 يوليو 2012, 2:20 am

بعدالتحيه
جزاكم الله خيرا ايها الشيخ الجليل احمد زيد
وزادكم علما ونفع بك جميع خلقه وجعلك انت وشيخك سيداحمدالعطار فى رحاب المصطفى صلى الله عليه وسلم
آمين آمين آمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من قصص القرآن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الرفاعي ســــــيـد أحــمــد الـعطـــار  :: الـــمكــتـبة الــعا مــة :: مـــكتبة الصوفية-
انتقل الى: